
تبحث هذه الدراسة في آثار التدفق الأخير للاجئين السوريين على سوق العمل التركي. عند استثمار هذه التجربة الطبيعية، قيّمنا التأثيرات السببية للهجرة غير الطوعية على نتائج…

مترجم لغة إنكليزية في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، حائز على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، له عديد من الدراسات والمقالات المترجمة عن اللغة الإنكليزية.

تبحث هذه الدراسة في آثار التدفق الأخير للاجئين السوريين على سوق العمل التركي. عند استثمار هذه التجربة الطبيعية، قيّمنا التأثيرات السببية للهجرة غير الطوعية على نتائج…

يستكشف هذا المقال التقاطعات والتسويات بين الموارد الاقتصادية للاجئين والاندماج، ويقارن بين عمليات تكيّف السوريين، من خلال التركيز على الأبعاد القانونية والسياسية والاجتماعية الاقتصادية للاندماج.

لا يمكن للولايات المتحدة تجنب أو تجاهل الصراع في سورية. منذ بداية الأعمال القتالية، ثبت أن التقليل من التورط الأميركي في الحرب، وحماية مصالح الأمن القومي…

كيف تؤثر الهجرة القسرية في سياسات الدول المضيفة، وعلى وجه الخصوص، في صنع قرارات السياسة الخارجية للدول؟ لم تستكشف الأبحاث المتعلقة بموضوع سياسة اللاجئين -حتى الآن-…

لا يمكن للولايات المتحدة تجنب أو تجاهل الصراع في سورية. منذ بداية الأعمال القتالية، ثبت أن التقليل من التورط الأميركي في الحرب، وحماية مصالح الأمن القومي…

تبحث هذه الورقة في الجهد الدائم لتنفيذ مقاربة تنازلية (من الأعلى إلى الأدنى)؛ لإعادة إعمار المواقع الأثرية والتراثية في سورية بعد نهاية الحرب.

يركّز هذا التقرير على أسئلة السياسة الاستراتيجية الأهم: لماذا يجب على المجتمع الدولي المساعدة في إعادة بناء سورية؟ هل ينبغي أن يتعاون مع الحكومة السورية؟

عندما يتراجع القتال وتصبح عملية إعادة الإعمار ممكنة؛ ستظهر قضايا إعادة البناء الخطيرة أمام المدينة القديمة، إضافة إلى مسألة استيعابها المستدام للاجئين العائدين.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
