السوريون في السجون الإسرائيلية: الاحتجاز كأداة للضبط الأمني في الجنوب السوري

مقدمة: يُعنى هذا التقييم بواقع السوريين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، ويرتكز على تحليل استخدام السلطات الإسرائيلية لقانون “سجن المقاتلين غير القانونيين” بوصفه إطارًا استثنائيًا للاحتجاز خارج الضمانات القضائية التقليدية. وينطلق من فرضية مفادها أن الإشكالية الأساسية لا تكمن في وجود إجراء…

السوريون في السجون الإسرائيلية: الاحتجاز كأداة للضبط الأمني في الجنوب السوري
بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد
6 تموز/يوليو ,2026نوار شعبان

تبحث هذه الورقة، وهي تحليل سياسات من إعداد فضل عبد الغني، في البنية القانونية والسياسية لإدارة ملف المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد سقوط النظام السابق. وتنظر إلى هذا الملف بوصفه أحد القضايا المعقدة في المرحلة الانتقالية، إذ لم يعد…

بين الاندماج والمساءلة: البنية القانونية و السياسية لإدارة المقاتلين الأجانب في سورية ما بعد الأسد
احتجاجات مسار العدالة االنتقالية في حزيران/ يونيو في سورية: طبيعتها ومطالبها وسلوك الحكومة اتجاهها

يتناول تقدير الموقف الأخير الصادر عن المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة احتجاجات مسار العدالة الانتقالية التي شهدتها عدة مدن سورية خلال النصف الأول من حزيران/يونيو 2026، والتي بدأت من دير الزور مع إقامة “خيمة الكرامة”، ثم توسعت إلى إدلب وحلب…

احتجاجات مسار العدالة االنتقالية في حزيران/ يونيو في سورية: طبيعتها ومطالبها وسلوك الحكومة اتجاهها

المؤتمر السنوي

المؤتمر السنوي

الإنفاق العام وتحفيز النشاط الاقتصادي: زيادة الأجور والرواتب والدعم الاجتماعي أولوية للحكومة المؤقتة

الذاكرة السورية

الذاكرة السورية

الإنفاق العام وتحفيز النشاط الاقتصادي: زيادة الأجور والرواتب والدعم الاجتماعي أولوية للحكومة المؤقتة

برنامج الانتقال السياسي

برنامج الانتقال السياسي

الإنفاق العام وتحفيز النشاط الاقتصادي: زيادة الأجور والرواتب والدعم الاجتماعي أولوية للحكومة المؤقتة

مجلة قلمون

العدد الخامس والثلاثون (ربيع 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة “الهوية الوطنية والاندماج الاجتماعي في سورية”

العدد الخامس والثلاثون (ربيع 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة “الهوية الوطنية والاندماج الاجتماعي في سورية”

أصدر المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة العدد الخامس والثلاثين (ربيع 2026) من مجلة قلمون لدراسات سورية المعاصرة، وقد عُني ملفها الرئيس بـ الهوية الوطنية والاندماج الاجتماعي في سورية. تضمن العدد مشاركات بحثية متنوعة في سياق الملف، وهي: “سياسات الاستعمار الفرنسي وإعادة تشكيل الهوية الوطنية السورية“، “السياق التحولي الراديكالي والهوية المُعلّقة في الحالة السورية“، “العصبية الطائفية والفعل السياسي في سورية“، “غرف الصدى الرقمية وبناء الهوية الوطنية السورية“، “الاغتراب والهوية: مقاربة بنيوية في شعر الثورة السورية”. في باب الدراسات العامة ذات الصلة بالشأن السوري، تضمن العدد دراسة “توجهات السوريين نحو الأحزاب السياسية”. أما في باب “سوريون في جامعات العالم”، فقد تضمن العدد دراسة “الإسلاموفوبيا وتمثلات المسلمين في الدراما السورية في ظل نظام الأسد”.  وتضمن العدد، في باب ترجمات، دراسة بعنوان “التراث بعد نظام الأسد“. في باب مراجعات الكتب، تضمن العدد مراجعة الكتاب المعنون بـ عندما حكمت البرلمانات الشرق الأوسط: العراق وسورية 1946-1963) والكتاب المعنون بـ بدأَت في دمشق: كيف أعادت الثورة السورية الطويلة تشكيل عالمنا. أخيرًا، تضمن العدد عرضًا موجزًا لإصدارات حديثة معنية بالشأن السوري المعاصر، وهي: “استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية وفشل المجتمع الدولي“، “استقلال القضاء في سورية: في عهد الأسد الأب والابن وسبل الإصلاح“، “صيدنايا..  شهادات من مدونة سجون الأسد“، “سورية: تاريخ حديث“، “نظريات التحوّل الديمقراطي ومؤشرات قياس الديمقراطية“،”مدن تتنفس الحرية المؤجلة: تاريخ يكتبه المهزوم ريثما ينتصر“، “سورية مفسّرةً: تاريخ موجز للديكتاتورية والانهيار ولماذا سورية مهمة مرّةً أخرى“. وقد جاء في كلمة العدد التي أعدّها رئيس تحريرالمجلة: “تُعدّ مسألة الهوية الوطنية، وعلاقتها بالانتماءات الدينية والطائفية والإثنية في سورية، من أكثر المشكلات تعقيدًا وإثارةً للجدل، ولا سيما في سياق المرحلة الانتقالية الراهنة … في سياق هذا الجدل، تبرز أسئلة ملحّة تتعلق بدور الدولة السورية في إدارة التعددية، وحدود قدرتها على بناء هوية وطنية جامعة في سياق ما بعد النزاع، إذ لم تعد المناقشة مقتصرة على توصيف الانقسامات، بل تجاوزتها إلى مساءلة نماذج الدولة الممكنة وآليات إدارة التنوع، وشروط إعادة بناء العقد الاجتماعي على أسس عادلة وشاملة … تتقاطع هنا هذه الأسئلة مع مناقشات نظرية أوسع تتعلق بمستقبل الدولة الوطنية في المجتمعات المنقسمة، وإمكانات الانتقال إلى صيغ سياسية قادرة على استيعاب التعددية، من دون الانزلاق إلى التفكك والتقسيم … ضمن هذا السياق، يأتي ملف العدد الخامس والثلاثين من قلمون لدراسات سورية المعاصرة … سعيًا لإدراج الحالة السورية ضمن أفق تحليلي أوسع يتجاوز الطابع الوصفي والخطابي الذي طغى في كثير من المناقشات، ويفتح المجال أمام مقاربات نقدية معمقة تساعد في فهم التحولات الجارية، واستشراف مسارات إعادة بناء الدولة والمجتمع في سورية”.

محتويات العدد
  • كلمة العددنوار شعبان
  • العدالة الانتقالية والشرعية السياسية في سورية بعد 8 كانون الأول 2024 قراءة في التحدينوار شعبان
  • العدالة الانتقالية والشرعية السياسية في سورية بعد 8 كانون الأول 2024 قراءة في التحدينوار شعبان
  • العدالة الانتقالية والشرعية السياسية في سورية بعد 8 كانون الأول 2024 قراءة في التحدينوار شعبان
تصفّح العدد

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد