إعادة بناء حلب: المشاركة العامة في إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع

تبحث هذه الورقة في الجهد الدائم لتنفيذ مقاربة تنازلية (من الأعلى إلى الأدنى)؛ لإعادة إعمار المواقع الأثرية والتراثية في سورية بعد نهاية الحرب. وقد دُعمت هذه المقاربة من خلال مشروع النسخة المماثلة/ المقلَدة لقوس تدمر الذي شُيّد في لندن، في نيسان/ أبريل 2016 . أرى وجوب معارضة مثل هذه المقاربة، والاستعاضة عنها، في الوقت نفسه، بالمقاربة التصاعدية (من الأدنى إلى الأعلى)؛ إذ يمكن توليد القرارات والفعل action من المجتمع الأوسع، فعلى سبيل المثال، يمكن محاولة ذلك من خلال تطبيق علم الآثار العام، والتشاور مع السكان المُهجرين؛ لبحث إمكانية إعادة بناء تراثهم. تتناول هذه الورقة إمكانية تطبيق هذه المقاربة التصاعدية في خطط التعافي بعد انتهاء الصراع. وفي الختام تناقش هذه الورقة كيف يمكن لإدماج ذكريات السكان المحليين، الفردية والجماعية، في عمليات إعادة البناء، أن يعيد تصور علم الآثار على أنه خطاب شامل ومعالج.

لقراءة الملف كاملًا، اضغط هنا

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2019). إعادة بناء حلب: المشاركة العامة في إعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9032/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد