
الأمر الأكثر سوءًا من كلّ ما جرى هو أن السوريين تخندقوا خلف هويات قاتلة: طائفية وعرقية ومذهبية، تخدم بالوكالة مصالح قوى إقليمية ودولية.

مترجم لغة إنكليزية في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، حائز على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، له عديد من الدراسات والمقالات المترجمة عن اللغة الإنكليزية.

الأمر الأكثر سوءًا من كلّ ما جرى هو أن السوريين تخندقوا خلف هويات قاتلة: طائفية وعرقية ومذهبية، تخدم بالوكالة مصالح قوى إقليمية ودولية.

ربّما يدرك اليوم "الغانديون الجدد" في سورية، أصحاب تلك الأطروحات، قبل غيرهم، عدم جدوى التظاهرات السلمية وحدها في الخلاص من النظام الأسدي.

لا بدّ من رفض السيادة القائمة على المبدأ الويستفالي، الذي يضمن الحكم المطلق على الناس داخل أراضي البلد، ويغضّ الطرف عن جرائم تلك الدولة وانتهاكاتها بحق…

يجب أن يشمل الإعمار إجراء التحوّل الديمقراطي ودعم أسس التنمية وإزالة أسباب الانهيار، ولذلك ينبغي له أن يقوم على أُسس قوية ومتينة تصمد أمام ما يعترضها…

يصف هذا التقرير الوضع الأمني في سورية من أيار/ مايو 2018 إلى أيار/ مايو 2019. وأُضيف إليه أهمّ التطورات حتى وقت نشر التقرير في تموز/ يوليو…

أسفرت الحرب الأهلية السورية عن هجرة جماعية من سورية إلى البلدان المجاورة. واستقبلت تركيا العدد الأكبر من اللاجئين من سورية، حيث استقر معظم اللاجئين السوريين -في…

لم تكن الأهداف الأولية للانتفاضة الشعبية في سورية، في آذار/ مارس 2011، الساعية لمزيد من الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، تبدو بعيدة كل هذا البعد.

من المفيد للعمل أن نعلم أن مناقشات إعادة الإعمار غالبًا ما تفشل في تقديم تعريف، أو على الأقل في عرض شرح عام لما يعنيه ذلك المصطلح…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
