عمليات دمج اللاجئين السوريين في تركيا: “الاندماج الطبقي”

يستكشف هذا المقال التقاطعات والتسويات بين الموارد الاقتصادية للاجئين والاندماج، ويقارن بين عمليات تكيّف السوريين، من خلال التركيز على الأبعاد القانونية والسياسية والاجتماعية الاقتصادية للاندماج. يركز تحليلي لأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا على الطبقة، ويرتبط بالموارد المالية التي تساعد السوريين في الوصول إلى نوع من الاستقرار والأمن، لمن يفتقرون إلى الحقوق. يتمثل الالتزام النظري الرئيس لهذه المقالة في محاولة لتطوير مفهوم “الاندماج الطبقي” (القائم على الطبقة). تتكون البيانات من 120 مقابلة شبه منظمة، أُجريت مع لاجئين سوريين في إسطنبول وأنقرة وغازي عنتاب. أزعم أن اللاجئين السوريين في تركيا يعانون “الاندماج الطبقي”، لكونه يصبّ في مصلحة اللاجئين الذين يقومون باستثمارات والذين هم ماهرون، ويستبعد اللاجئين غير المهرة، والذين ليس لديهم موارد اقتصادية للاستثمار في البلد المستقبِل، من عمليات الاندماج. يوضح المقال أيضًا أن وجود موارد اقتصادية يمكن أن يدعم أيضًا بناء الجسور الاجتماعية مع أفراد المجتمع المستقبِل، والتغلّب على العوائق القانونية أمام الاندماج.

لقراءة الملف كاملًا يرجى الضغط هنا

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2019). عمليات دمج اللاجئين السوريين في تركيا: “الاندماج الطبقي”. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9002/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد