التقرير النهائي لمجموعة دراسة سوريا

لا يمكن للولايات المتحدة تجنب أو تجاهل الصراع في سورية. منذ بداية الأعمال القتالية، ثبت أن التقليل من التورط الأميركي في الحرب، وحماية مصالح الأمن القومي الأميركي، هدفان غير متوافقين، وستبقى الحال كذلك في المستقبل المنظور. السؤال الأساسي المطروح أمام صانعي السياسة الأميركيين ليس هل كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تُبقي قواتها في سورية أو أن تسحبها، ولكن ما هي الإستراتيجية ومجموعة الأدوات التي ستحمي الولايات المتحدة بشكل أفضل من ارتدادات الصراع، وتدفع بالمصالح الأميركية إلى الأمام؟ هذا التقرير يحدد تلك الاستراتيجية.

لقراءة الملف كاملًا، اضغط هنا

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2019). التقرير النهائي لمجموعة دراسة سوريا. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9011/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد