أزمة اللاجئين السوريين وصنع قرار السياسة الخارجية في الأردن ولبنان وتركيا

كيف تؤثر الهجرة القسرية في سياسات الدول المضيفة، وعلى وجه الخصوص، في صنع قرارات السياسة الخارجية للدول؟ لم تستكشف الأبحاث المتعلقة بموضوع سياسة اللاجئين -حتى الآن- كيف تؤثر الهجرة القسرية بالكامل في سلوك الدول المضيفة. أحد الاحتمالات هو أنها ستوظف موقفها من أجل الحصول على إيرادات من الجهات الفاعلة الأخرى، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، لإبقاء مجموعات اللاجئين داخل حدودها. يستكشف هذا المقال طريقة عمل هذه الدول التي تحقق ريعًا من اللاجئين، وتحديدًا الدول التي تسعى إلى تعزيز مكانتها كدول مضيفة للمجتمعات المُهجرة لتحقيق مكاسب مادية. وتركز المقالة على أزمة اللاجئين السوريين، وتدرس استجابات السياسة الخارجية لثلاث دول مضيفة رئيسة: الأردن ولبنان وتركيا. في الوقت الذي انخرطت فيه الدول الثلاثة في سلوك السعي وراء ريع من اللاجئين بعد عام 2011، وظف الأردن ولبنان إستراتيجية تبادل المنفعة التي تقوم على الصفقات، في حين استخدمت تركيا إستراتيجية ابتزاز قائمة على التهديدات. وبالاعتماد على المصادر الأولية باللغتين العربية والإنكليزية، يبحث المقال بشكل استقرائي في اختيار الإستراتيجية، ويناقش ذلك معتمدًا على حجم مجتمع اللاجئين في الدولة المضيفة، وتصوّر النخب المحلية لأهمية بلادها الجيوستراتيجية تجاه/ بما يتعلق بالهدف. ويختتم المقال بمناقشة أهمية هذه النتائج لفهم البعد الدولي لأزمة اللاجئين السوريين، ويناقش بأن تلك النتائج ستمهّد أيضًا الطريق لبحوث مستقبلية، حول آثار التهجير القسري على التطور السياسي للدول المضيفة.

لقراءة الملف كاملًا، اضغط هنا

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2019). أزمة اللاجئين السوريين وصنع قرار السياسة الخارجية في الأردن ولبنان وتركيا. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9023/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد