محمد السكريباحثتحليل سياسيات
تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات

من أكثر ما يلفت النظر، هذاالإجماع السوري غير المسبوق على شخصية وطنية، في مرحلة من أصعب المراحل وأقساها.

هذه الدولة بكل أيديولوجيتها زائلة لأن الشعب أزال الغشاوة عن عينيه وكيف لا وهو يسبح في دمه منذ أكثر من عقد.

ما يلي ليس إشادة بميشيل كيلو أو تبجيلًا له، رغم أن الرجل يستحق ذلك... سأسلط الضوء فقط على منتج قدّمه هذا الرجل؛ يجعلنا نعرف أين نقف،…

نودّع اليوم عاشق الحرية.. صاحب المسيرة التي تمتد إلى نصف قرن من الكفاح والعمل الثقافي والسياسي والوطني والحضور الإعلامي.

تبقى الحقيقة التي لا شك فيها هي أن ميشيل كيلو قد ظل حاضرًا بيننا، على اختلاف اتجاهاتنا ومذاهبنا نحن الأحياء.




































































































































































