
المساواة بين الجنسَين ورفع الظلم عن المرأة هما من الضرورات الكبرى التي يجب أن تتوفر في أي مجتمع إنساني عصري حديث، وهذا ما نسعى إليه اليوم…

مهندس وكاتب سوري

المساواة بين الجنسَين ورفع الظلم عن المرأة هما من الضرورات الكبرى التي يجب أن تتوفر في أي مجتمع إنساني عصري حديث، وهذا ما نسعى إليه اليوم…

إن أهمية وقيمة فصل الدين عن الدولة لا تأتي منه كإجراء بحد ذاته، بل تأتي بدرجة جد كبيرة من أهميته وضرورته للديمقراطية، فالديمقراطية لا يمكنها أن…

طرح (التكنوقراطية) بديلًا شاملًا للديمقراطية هو بحد ذاته فكرة غير تكنوقراطية أو غير علمية لأن المجتمع الإنساني بوصفه بنية اجتماعية عليا، هو قطعًا ليس ميدانًا محددًا…

دفعت أحلام "روسيا العظيمة" واستعادة "أمجاد" روسيا القيصرية والاتحاد السوفييتي، بوتين والكرملين المصابين بجنون العظمة وغطرسة القوة، إلى القيام بغزو متهور ﻷوكرانيا، ظانين أنهما يستطيعان إنجازه…

في الخلاصة يمكن القول إن الديمقراطية التي يتفق عليها اليوم كل من يريدون بناء الدولة الوطنية، الحديثة والعصرية في سورية، تقتضي رسم صورة واضحة للديمقراطية، وموقع…

عند طرح مثل هذه الفكرة عن العلاقة بين الديمقراطية والانتخابات، قد يبدو بشكل عام أنه ثمة مغالطة فيها، فالشائع هو أن العلاقة بين الديمقراطية والانتخابات هي…

كثيرون على الساحة العربية ما زالوا يجاهرون بأعلى الأصوات، بأنّ الربيع العربي هو مؤامرة محبوكة من الخارج ضدّ بلدان المنطقة العربية، وهؤلاء تتباين دوافعهم وتصوراتهم.

في سياق البحث عن الشكل العربي المناسب من العلمانية، كثيرًا ما تجري المقارنة والمفاضلة بين العلمانية (بالأدق السيكولارية)، واللائكية، وينظر في أيّهما أنسب عربيًا.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
