
قبل عام 2011، ساد نموذج صحي قائم على هيمنة القطاع العام، وتوسّعت البنية التحتية الصحية بشكل كمي، غير أن ذلك لم يترافق مع تحسينات نوعية، وظلّ…

باحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، رئيس الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، يحمل إجازة دكتوراه في الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وكان أستاذًا في قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق مدة خمسة عشر عامًا. يتركز اهتمامه الأكاديمي في مجال البحوث الاستقصائية والتدريب على تصميم البحوث الاجتماعية الميدانية وتنفيذها، وله عدد من الكتب السوسيولوجية، وعدد من الأبحاث السوسيولوجية الخاصة بالقضايا السورية، في المجلات والمراكز البحثية السورية والعربية المحكمة.

قبل عام 2011، ساد نموذج صحي قائم على هيمنة القطاع العام، وتوسّعت البنية التحتية الصحية بشكل كمي، غير أن ذلك لم يترافق مع تحسينات نوعية، وظلّ…

يتناول هذا التقرير واقع القوى الديمقراطية في سورية، خلال المرحلة الراهنة، بالاعتماد على استبانة ميدانية شملت (174) مشاركًا من النخب السياسية والثقافية، إضافةً إلى مقابلات معمقة…

يركّز التقرير على تحليل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والنفسية لقضية تسريح العاملين (المدنيين والعسكريين)، ويُظهر آثار ذلك الأمر في اتساع رقعة الفقر، وصعوبة تأمين البدائل، ومستوى الاستجابة…

يسعى هذا التقرير إلى استشراف خارطة طريق لنهوض قطاع التعليم، في سياق عملية إعادة الإعمار المادي والمجتمعي، استنادًا إلى دراسات تشخيص واقع التعليم في سورية ما…

مثّل سقوط نظام الأسد في 8 كانون الثاني/ ديسمبر 2024، على يد إدارة العمليات العسكرية السورية، نقطة تحوّل في تاريخ سورية المعاصر من أجل بناء دولة…

يهدف التقرير إلى تحليل مواقف السوريين من الديمقراطية ومؤسساتها وشروط تحققها وأهمّ موضوعاتها الرئيسية، ولمعرفة ذلك لا بدّ من الأخذ في الاعتبار العديد من العوامل السياسية…

يعَدّ هذا التقرير أول استطلاع -على حد معلومات الباحث- لوجهات نظر عيّنةٍ من السوريين، بشأن المصالحة السورية في المستقبل التي تُعَدّ أحد أهداف منظومة العدالة الانتقالية،…

شهد ملف اللاجئين السوريين في تركيا في الآونة الأخيرة جملة من التطورات والتغييرات، متأثرًا بعوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية في الداخل التركي، فعلى الرغم من وفرة الفرص…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
