
تهدف الدراسة إلى تقديم تحليل لواقع السوريين في ألمانيا، من خلال قياس مؤشرات اندماج السوريين في ألمانيا، وعرض التحديات المرتبطة بها، وإلى التعرّف إلى طموحات السوريين…

باحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، رئيس الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، يحمل إجازة دكتوراه في الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وكان أستاذًا في قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق مدة خمسة عشر عامًا. يتركز اهتمامه الأكاديمي في مجال البحوث الاستقصائية والتدريب على تصميم البحوث الاجتماعية الميدانية وتنفيذها، وله عدد من الكتب السوسيولوجية، وعدد من الأبحاث السوسيولوجية الخاصة بالقضايا السورية، في المجلات والمراكز البحثية السورية والعربية المحكمة.

تهدف الدراسة إلى تقديم تحليل لواقع السوريين في ألمانيا، من خلال قياس مؤشرات اندماج السوريين في ألمانيا، وعرض التحديات المرتبطة بها، وإلى التعرّف إلى طموحات السوريين…

بعد توقّف الحرب والعمليات العسكرية إلى حد ما عام 2019،كان معظم السوريين يأمل في العودة إلى حياة معيشية واجتماعية مستقرة، لكنهم وجدوا أنفسهم أمام ضغوط معيشية…

يحاول البحث التعرّف إلى بعض المؤشرات الرئيسة الدالة على تصدّع العلاقة بين النظام والسوريين المقيمين في مناطق سيطرته، من خلال استطلاع رأي عيّنة من السوريات والسوريين…

تهدف هذه الدراسة إلى تحديد التحديات الأساسية التي تواجهها عائلات المعتقلين والمفقودين في سورية وتوثيقها، مثل عدم التحقق من مصير أفرادها المعتقلين والمفقودين، وصعوبات الوصول إلى…

برزت الصراعات المسلّحة على إثر الثورة السورية 2011 وما نتج عنها من نزوح داخل سورية وتهجير إلى خارجها، وانهيار الأنشطة الاقتصادية، وتدهور المستوى المعيشي لمعظم السوريين،…

من التغيرات الاجتماعية التي طرأت على التصورات والاتجاهات السورية، على إثر الثورة والحرب السورية التي تلتها، الانقسام السوري في الأنماط الاجتماعية والثقافية الخاصة بأدوار النساء السوريات،…

يلحظ في المجتمع السوري أن كل الأشكال العنفية السابقة تأخذ قدرًا كبيرًا من المقبولية الاجتماعية في الأنساق الاجتماعية السورية كافة، أما في الواقع، فلا يوجد عنف…

يمكن القول إن التعليم في سورية -بوضعه الراهن وآليات توزيعه الحالية وأشكاله المختلفة وأنماطه المتعددة وثقافاته المتباينة- صار أداة من أدوات التدمير التي يمارسها النظام في…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
