
الصور النمطيّة حصيلة ثقافة، وإن تغييرها يستدعي بناء ثقافة مغايرة تعيد تشكيل الموقف من الآخر، وتؤكّد أهميّة التواصل والتفاعل مع الآخر، بانسجام مع الطابع الدولي لحقوق…

باحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، رئيس الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، يحمل إجازة دكتوراه في الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وكان أستاذًا في قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق مدة خمسة عشر عامًا. يتركز اهتمامه الأكاديمي في مجال البحوث الاستقصائية والتدريب على تصميم البحوث الاجتماعية الميدانية وتنفيذها، وله عدد من الكتب السوسيولوجية، وعدد من الأبحاث السوسيولوجية الخاصة بالقضايا السورية، في المجلات والمراكز البحثية السورية والعربية المحكمة.

الصور النمطيّة حصيلة ثقافة، وإن تغييرها يستدعي بناء ثقافة مغايرة تعيد تشكيل الموقف من الآخر، وتؤكّد أهميّة التواصل والتفاعل مع الآخر، بانسجام مع الطابع الدولي لحقوق…

التهجير الجديد المنهجي ذو الطابع الاقتصادي المعيشي موجّه إلى من بقي من السوريين الذين قد يشكلون خطرًا على النظام، بهدف التأسيس لمجتمع سوري متجانس، سياسيًا واقتصاديًا…

لا بدّ من الاهتمام الفاعل، من أجل تعزيز ثقافة عمل المنظمات والمؤسسات غير الحكومية المحلية والإقليمية والدولية، وإنمائها وإعطائها أدوارًا مؤثرة في مراكز اتخاذ القرارات.

لن تُبنى سورية، كدولة ديمقراطية حداثوية، إلا إذا أنجزت الحريات الفردية من قبل مواطنين أحرار قادرين على إزالة كل المعوقات التي تعترض مشروع بناء الوطن الديمقراطي…

عبر البعض عن العجز في تفسير السلوك الاحتفالي من قبل بعض الذين فقدوا أعز الأشخاص عليهم نتيجة ممارسة النظام المستمر في قتل السوريين كافة، وقد يكون…

تتضمن "وصية" الراحل كيلو، المثقف العضوي وضمير السوريين بامتياز، المعايير الوطنية الرئيسة التي تصل إلى إمكانية تسميتها بالميثاق الوطني الموحد للسوريين.

يمكن الحديث عن مؤشرات جديدة لظهور عبودية جديدة في سوريةلم يشهد التاريخ مثلها، بالاستناد إلى تعريف العبودية، من حيث الاستغلال والتسخير وقمع إرادة الآخر والتحكم في…

المطلوب في سورية المستقبل تغيير التعليم السوري من وسائل لقهر السوريين إلى وسائل لاكتساب قيم المعرفة والحرية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
