
يعد موضوع هذا الكتاب من الموضوعات المهمة في تاريخ سورية المعاصر، ودراسة هذه الموضوعات تتيح للباحثين والمهتمين بالواقع السياسي في سورية تفهم نشأة هذه الأحزاب والتيارات…

باحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، رئيس الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، يحمل إجازة دكتوراه في الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وكان أستاذًا في قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق مدة خمسة عشر عامًا. يتركز اهتمامه الأكاديمي في مجال البحوث الاستقصائية والتدريب على تصميم البحوث الاجتماعية الميدانية وتنفيذها، وله عدد من الكتب السوسيولوجية، وعدد من الأبحاث السوسيولوجية الخاصة بالقضايا السورية، في المجلات والمراكز البحثية السورية والعربية المحكمة.

يعد موضوع هذا الكتاب من الموضوعات المهمة في تاريخ سورية المعاصر، ودراسة هذه الموضوعات تتيح للباحثين والمهتمين بالواقع السياسي في سورية تفهم نشأة هذه الأحزاب والتيارات…

يقول مترجم الكتاب (أحمد كامل الراوي) عن أهمية ترجمة هذا الكتاب ومسوغاتها: إنه يرصد ظاهرة الدولة الإسلامية "داعش" من النواحي كافة؛ التاريخية التنظيمية والنشأة والتطورات الإقليمية…

تدخلت إيران إلى جانب النظام مع انطلاق الانتفاضة السورية 2011. وإن كانت قد حاولت صرف النظر عن دعمها العسكري والاقتصادي لنظام الأسد؛ فإن دعمها التكنولوجي كان…

نتعرف في هذه الدراسة إلى خريطة التشييع في المدن والبلدات السورية كافة من خلال المؤسسات الإيرانية (الدينية، الاجتماعية، التعليمية، الصحية والترفيهية)، بهدف استمالة السوريين إلى اعتناق…

ما يميز هذا الكتاب "الانفجار السوري الكبير" لمنير شحود عن الدراسات السابقة منهجية السيرة الحياتية التي اعتمدها الكاتب في سرد ذكريات وحوادث ومواقف سياسية مستمدة من…

هدفت هذه الدراسة إلى البحث في علاقة الاتجاهات العامة المتعددة للتدين لدى الشباب السوري "مدينة إسطنبول" وعلاقته بالحياة اليومية الخاصة والاجتماعية والعامة، بعيدًا من تأثير آلية…

يعد الجسد من الموضوعات الرئيسة في علم الاجتماع التي غيبت مدّة زمنيةً طويلة، فقد غاب عن علم الاجتماع الكلاسيكي، بمعنى أن هذا الفرع المعرفي نادرًا ما…

وجد المهنيون السوريون في تركيا أنفسهم أمام سوق جديد للعمل يختلف عما عهدوه في سورية، كانت مزيته الرئيسة "بالنسبة إليهم" هي غياب الإطار القانوني الناظم لعملهم.…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
