
يجب على السوريين كافة القيام بأمور كثيرة في سورية التي ما زالت تحت وطأة حرب مركبة، وأول هذه الأمور العودة إلى ذواتنا السورية بالدرجة الأولى.

باحث في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، رئيس الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية والإنسانية، يحمل إجازة دكتوراه في الدراسات الفلسفية والاجتماعية، وكان أستاذًا في قسم علم الاجتماع في جامعة دمشق مدة خمسة عشر عامًا. يتركز اهتمامه الأكاديمي في مجال البحوث الاستقصائية والتدريب على تصميم البحوث الاجتماعية الميدانية وتنفيذها، وله عدد من الكتب السوسيولوجية، وعدد من الأبحاث السوسيولوجية الخاصة بالقضايا السورية، في المجلات والمراكز البحثية السورية والعربية المحكمة.

يجب على السوريين كافة القيام بأمور كثيرة في سورية التي ما زالت تحت وطأة حرب مركبة، وأول هذه الأمور العودة إلى ذواتنا السورية بالدرجة الأولى.

المطلوب من كل فواعل المعارضة السورية الانزياحُ من متارسها السياسية، وإزاحة الأسلاك الشائكة من حولها، باتجاه الفواعل السورية الأخرى -السياسية والاجتماعية- وأن تكون جزءًا من الكلّ…

المنظومة القيمية الرئيسة، لإرساء وإجراء مصالحات اجتماعية حقيقية بالمستقبل بين السوريين، يمكن إنعاشها وإعادتها إلى الحياة، حيث كل ما يحتاج إليه السوريون الانتقال إلى نظام وطني…

نحن أمام خطاب إنساني عالمي جديد، في أثناء كورونا وما بعده، وفي كل التخصصات العلمية والإنسانية، سوف يتبلور أكثر في المستقبل لدرجة أنه سيحتاج إلى دراسات…

لأول مرة في تاريخ البشرية، يحجر الناسُ أنفسهم في البيوت طوعًا، ويتبعون تعليمات الحكومات وإرشاداتها، وبمعنى آخر: الناس يقبلون بالاعتقال الذاتي، بدلًا عن الاعتقال الأمني المتعارف…

في أثناء حرب تموز/ يوليو، بين "حزب الله" اللبناني و"إسرائيل"، في عام 2006، وجدت نفسي في جلسة حوارية مع مجموعة من الشيوعيين السوريين المنتمين إلى أحزاب…

يتجسد الفساد عن طريق إساءة استعمال السلطة الإدارية، من خلال سلوك بيروقراطي شخصي يستهدف تحقيق منافع ذاتية بطرق غير شرعية للمتنفذين الإداريين، وعادة ما يمارس هذا…

هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور متغيرات الحرب واللجوء في انتشار ظاهرة عمالة الأطفال السوريين في مخيمات اللجوء في إقليم كردستان، والأعباء والآثار السلبية التي يتحملها…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
