خريطة التشيع في المدن السورية

المحتويات

ملخص

مقدمة

أولًا: النشاط الشيعي في مدينة دمشق وريفها

  1. أشهر المساجد والمقامات الشيعية في مدينة دمشق وريفها
  2. مؤسسات التشيع في دمشق وريفها
  3. بعض أوجُه نشاط التشيع في دمشق
  4. شخصيات ودعاة متشيعون

ثانيًا: النشاط الشيعي في حلب وريفها

  1. مؤسسات التشيع في مدينة حلب
  2. بعض أوجه النشاط الشيعي وأساليبه في حلب

ثالثًا: النشاط الشيعي في إدلب

  1. القرى والبلدات الشيعية في إدلب
  2. الشخصيات الداعية إلى التشيع

رابعًا: النشاط الشيعي في الساحل السوري

  1. أبرز مراكز ومؤسسات التشيع في منطقة الساحل

خامسًا: النشاط الشيعي في حمص وريفها

  1. حسينية جامع المصطفى
  2. حسينة السيدة خديجة بنت خويلد في قرية الثابتية

سادسًا: النشاط الشيعي في حماة وريفها

  1. مدينة مصياف
  2. مدينة السلمية

سابعًا: النشاط الشيعي في الرقة

  1. مراكز التشيع ومؤسساته في الرقة
  2. أهم رجالات التشيع في الرقة
  3. الأساليب المتبعة في التشيع

ثامنًا: النشاط الشيعي في دير الزور

  1. من الشخصيات المتشيعة في بلدة حطلة – دير الزور
  2. الحسينيات في دير الزور
  3. القرى التي انتشر فيها التشيع

تاسعًا: النشاط الشيعي في الحسكة

  1. مؤسسات التشيع في الحسكة
  2. الحسينيات في الحسكة
  3. الشخصيات الناشطة في مجال التشيع

عاشرًا: النشاط الشيعي في درعا

  1. الحسينيات في درعا
  2. الشخصيات البارزة في عملية التشيع في درعا
  3. النشاط الجاذب إلى التشيع

ملخص

تأتي هذه الدراسة ضمن مشروع “الوجود الإيراني في سورية”، وهي سلسلة أبحاث تنشرها وحدة الدراسات الاجتماعية في مركز حرمون للدراسات المعاصرة.

نتعرف في هذه الدراسة إلى خريطة التشييع في المدن والبلدات السورية كافة من خلال المؤسسات الإيرانية (الدينية، الاجتماعية، التعليمية، الصحية والترفيهية)، بهدف استمالة السوريين إلى اعتناق المذهب الشيعي الإيراني. والتعرف إلى أهم الشخصيات السورية -في كل مدينة وبلدة سورية- التي ساهمت في تنفيذ مخطط عملية التشييع.

الاقتباسات

طلال المصطفى. (2018). خريطة التشيع في المدن السورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9546/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد