
يمان زباد
باحث

باحث في المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، يحمل درجتي الليسانس والماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من Istanbul Sabahattin Zaim University، ودرجة الماجستير MBA في إدارة الأعمال من İstanbul Kültür University. مختص في العلاقات الدولية وفواعل ما دون الدولة، وخاصة العسكرية منها والاجتماعية، نشرعدة أوراق بحثية عن العقوبات الأميركية والأوروبية على سورية، وعن ديناميات شبكات ميليشيات تهريب المخدرات في ظل نظام الأسد ، وعن الشبكات “المدنية” لنظام الأسد وعن حوكمة القطاع المدني.


تبحث الورقة في المسار القانوني لإزالة سورية من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتوضّح أن هذه الخطوة لا تصبح نافذة بمجرد إعلان الرئيس الأميركي، بل تخضع لإجراءات…

بعد سنوات من تغييب السوريين في المعتقلات، لم تكن المأساة محصورة بالمعتقلين وحدهم، بل امتدت إلى أبنائهم الذين أُخفي بعضهم، أو أودعوا في دور رعاية، أو…
دعوة إلى الكتابة
“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
