محمد السكريباحثتحليل سياسيات
تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات

أي مداهنة للظالم ومجاملة له، على حساب المسجونين والمقهورين والمشردين، هي لون من أشد المعاصي إثمًا ورذيلة.

إنصاف هؤلاء ليس بمديحٍ لا تحتاج إليه مسيرة كل منهم، بل بالوفاء وبتطوير ومدّ كل ما هو إيجابي وأصيل في مسيرتهم.

لا يمكن قيام "عدالة انتقالية" في ظلّ عنف اقتصادي، فالفقر لا يقتصر على الافتقار إلى الدخل أو الموارد أو ضمان مصدر رزق مستدام، إنما تمتد آثاره…

عشرة أعوام من الصراع التناحري بين قوى يفترض فيها أن توحّد جهودها للتخلّص من الاستبداد، فإذا بها تمارس استبدادًا وإقصاءً من نوع جديد.

الهدف الأخير من وراء ذلك هو تقسيم العالم والبشرية إلى كتلتين متواجهتين: الأولى وفيرة العدد، مؤلفة من الزبائن، والثانية، قليلة العدد، مؤلفة من الباعة.




































































































































































