محمد السكريباحثتحليل سياسيات
تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات

في الأنا السورية، تتموّج سورية كلّها وتتلاطم، أملًا بأن تصل في النهاية إلى شاطئ الحرية الحقيقية.

إنّ ثقافة العسكرة، ثم أدلجتها، أدّت إلى التطرف، والتطرّف نتج عنه الإرهاب، والإرهاب توحّش يوصل إلى التفجير والتدمير والعمليات الانتحارية.

على السوريين أن يستفيدوا من تجارب أهلنا الفلسطينيين، فليس مطلوبًا منهم اختراع العَجلة كل مرّة، ولماذا لا يعزّزوا فرص إبقاء قضيتهم السورية على مسرح الأحداث العالمية؟

من رسائل الأسد المتعددة في خطابه، سنقف عند رسالتين؛ تتعلق الأولى باللجنة الدستورية، والأخرى بعودة اللاجئين واللاجئات.

تبقى المدن السورية إلى اليوم شاهدًا على عيبٍ في تركيبة الأمم المتحدة ومجلس أمنها، والمبنية أساسًا على سياسة المنتصر في حربها العالمية.




































































































































































