محمد السكريباحثتحليل سياسيات
تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات تحليل سياسات

اعتقال محافظ خاباروفسك المعارض للسلطة والذي له تأييد شعبي، وخروج عشرات الآلاف من المتظاهرين، مؤشر على احتمال اتساع دائرة الاحتجاجات الشعبية مستقبلًا.

فلنبنِ الجمهورية السورية الثالثة بعقد اجتماعي يحترم كل مواطنيها، ويساوي بينهم دستور عصري، يأخذ بالحسبان إنشاء مؤسسات المجتمع المدني الكفيلة بإنهاء ثقافة الأكثرية والأقلية.

المصير البائس والمُفزع للشعب السوري، ليس له سوى عنوان واحد، هو الوباء الأسدي المزمن، الذي تفشّى في سورية والمنطقة والعالم، ولم يوجد له دواء بعدُ.

لا بدّ لمن يتصدى للتجديد أن يتمتع بالقدر المطلوب من الحسّ الأخلاقي الذي يفرض احترام جهود الأسلاف الجبارة، ما صلح منها للاستثمار وما فقد صلاحيته.

من الأسهل أن يكون المسؤول طرفًا خارجيًا، وأصعب من ذلك أن يكون الداخل هو السبب، ولكن الأصعب إطلاقًا على النفس أن ترى مسؤوليتها في المأساة.




































































































































































