كيف تغيّرت السياسة الخارجية السورية تجاه الولايات المتحدة بعد سقوط نظام الأسد؟
تتناول هذه الورقة التحول في السياسة الخارجية السورية بعد سقوط نظام الأسد، والانتقال من استراتيجية التوازن إلى استراتيجية المهادنة في التعامل مع الولايات المتحدة والنظامين الإقليمي والدولي.
توظف الدراسة إطاراً نظرياً يجمع بين الواقعية الدفاعية ونظرية توازن التهديد لتفسير دوافع هذا التحول وآلياته.
تبحث في كيفية إعادة تعريف المصلحة الوطنية، وإعادة تقييم مصادر التهديد، وإعادة تشكيل التحالفات الخارجية في مرحلة ما بعد عام 2024.
تحلل العوامل الداخلية والخارجية التي دفعت الحكومة السورية الجديدة إلى تبني مقاربة أكثر براغماتية في إدارة العلاقات الدولية.
تخلص الورقة إلى أن السياسة الخارجية السورية دخلت مرحلة جديدة تجمع بين التغيير الجذري والتكيف الاستراتيجي، بما يسهم في إعادة تموضع سورية داخل النظامين الإقليمي والدولي، ويفتح المجال أمام أنماط جديدة من التفاعل مع القوى الدولية والإقليمية








