إحياء مشروع الشراكة السورية الأوروبيةوتعزيز جهود إعادة الإعمار

إحياء مشروع الشراكة السورية الأوروبيةوتعزيز جهود إعادة الإعمار

تبحث الدراسة في الفرص  والتحديات المرتبط بإعادة تفعيل الشراكة بين سورية والاتحاد الأوروبي، وخاصة في ظل حاجة البلاد إلى دعم دولي واسع للتعافي الاقتصادي وإعادة بناء القطاعات الإنتاجية والبنية التحتية، وترى الدراسة أن استئناف الشراكة يمكن أن يتيح لسورية فرصاً مهمة للحصول على الدعم المالي والفني، ونقل التكنولوجيا، وتأهيل الكوادر، وتطوير الجامعات، وتعزيز التعاون البحثي والعلمي، لكنه قد يفرض في الوقت نفسه التزامات تجارية واقتصادية لا تتناسب مع هشاشة الاقتصاد السوري وحجم الأضرار التي لحق بقطاعاته الإنتاجية خلال السنوات الماضية.

وتؤكد الدراسة أن الاتفاق الذي جرى التفاوض عليه في ظروف سابقة لم يعد ملائماً للواقع السوري الراهن، وينبغي ألا تقتصر العملية على إعادة تفعيله بصيغته القديمة، بل يجب التفاوض على شراكة جديدة تراعي أولويات التعافي وإعادة الاعمار، وتحمي الطاعات الوطنية من الانفتاح التجاري المبكر وغير المتوازن.

وتوصي الدراسة بتحديد الأولويات السورية بوضوح، وتشكيل فريق تفاوضي متخصص، وإشراك المجتمع المدني والمنظمات المهنية، وربط الشراكة ببرامج الإصلاح الإداري والمؤسساتي، كما تدعو إلى تأجيل تحرير الأسواق المالية، وحماية المشتريات الحكومية والقطاعات المرتبطة بالأمن الوطني، والتركيز على التنمية طويلة الأجل ونقل المعرفة والتكنولوجيا، بما يجعل الشراكة أداة لإعادة بناء الاقتصاد السوري، لا مجرد إطار لتحرير التجارة.

الاقتصاد السوريالتعافي الاقتصاديالتنمية المستدامةالشراكة الأوروبية
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد