
ابتداءً من عام 2012 عمل نظام بشار الأسد في سورية على إنشاء السلطات القانونية والتنظيمية لتنفيذ رؤية طموحة لإعادة الإعمار بوصفها عملية استقرار استبدادي.

مترجم لغة إنكليزية في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، حائز على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، له عديد من الدراسات والمقالات المترجمة عن اللغة الإنكليزية.

ابتداءً من عام 2012 عمل نظام بشار الأسد في سورية على إنشاء السلطات القانونية والتنظيمية لتنفيذ رؤية طموحة لإعادة الإعمار بوصفها عملية استقرار استبدادي.

فشلت إدارة ترامب في صوغ استراتيجية واضحة ومتسقة لمعالجة هذه التحديّات المتعددة أو تحقيق المصالح والقيم الأميركية. على سبيل المثال، أصدر الرئيس ترامب بيانات متناقضة حول…

الطريقة الوحيدة لخلق سورية جديدة هي من خلال المجتمع المدني. لا توجد طريقة أخرى. لا يمكن أن تُخلق من خلال السلاح، لا يمكن أن تُخلق من…

لقد أظهر نظام الشرق الأوسط الإقليمي باستمرار نزعةً متأصلة نحو التوتر والأزمة. في إشارةٍ إلى آخر حدثٍ مُحفّز في العلاقات الدولية للمنطقة، قدّمت الانتفاضات العربية في…

أجرى أشين فانيك مسحًا لمجموعة كبيرة من نظريات الأمة والقومية، وقوّمهم في سياق تجربة الهند المعاصرة.

تُظهر الرسوم الكاريكاتيرية السياسية أزمة اللاجئين السوريين، وتدفقهم إلى البلدان المجاورة والأوروبية من منظوراتٍ مختلفة باستخدام كلٍ من الاستعارات البصرية واللفظية بطريقةٍ كاريكاتيرية. ولهذا السبب، يهدف…

شهد هذا الأسبوع نهاية السنة السادسة للحرب في سورية. وحول هذه الذكرى القاتمة سندرس التقسيمات العميقة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الانقسامات التي تجعل من الصعب على…

من أجل شرح الردود أو الاستجابات تجاه اللاجئين السوريين، من المهم فهم السياسة ضمن البلدان المضيفة الرئيسة. وهذا ينطوي على النظر إلى ما وراء العواصم لدراسة…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
