مركز دراسة اللجوء وجامعة أوكسفورد «السياسة المحلية وأزمة اللاجئين السوريين» استكشاف الردود في تركيا ولبنان والأردن

18 كانون الثاني/يناير ,2018

 

 

المحتويات

ملخص تنفيذي

مقدمة

  • الجانب النظري: شرح التباين ما دون الوطني في سياسة اللاجئين
  • العلوم السياسية؛ مستويات التحليل
  • الاقتصاد السياسي؛ المصالح
  • علم الاجتماع السياسي؛ الهوية

نظرية الاختلاف/ التباين المحلي

الأردن

الاختلاف/ التباين ما دون الوطني

لبنان

الاختلاف/ التباين ما دون الوطني

تركيا

الاختلاف/ التباين ما دون الوطني

الخلاصة

 

 

عنوان المادة الأصلي باللغة الإنكليزية Local Politics and the Syrian Refugee Crisis
اسم الكاتب ألكسندر بيتس وعلي علي وفوليا ميميش أوغلو،

Alexander Betts, Ali Ali and Fulya Memisoglu

مصدر المادة الأصلي مركز دراسة اللجوء وجامعة أوكسفورد

REFUGEE STUDIES CENTER and UNIVERSITY OF OXFORD

رابط المادة https://www.rsc.ox.ac.uk/publications/local-politics-and-the-syrian-refugee-crisis-exploring-responses-in-turkey-lebanon-and-jordan
تاريخ النشر 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017
المترجم أحمد عيشة

 

 

ملخص تنفيذي

من أجل شرح الردود أو الاستجابات تجاه اللاجئين السوريين، من المهم فهم السياسة ضمن البلدان المضيفة الرئيسة. وهذا ينطوي على النظر إلى ما وراء العواصم لدراسة التباين في الردود في المستوى المحلي.

اتبعت تركيا، ولبنان، والأردن مسارًا متماثلًا مع تطور الأزمة. استهل كل منهم الأزمة في عام 2011 بتاريخٍ من الانفتاح النسبي على السوريين، ثم زادوا التقييدات خصوصًا بحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2014، مع تزايد تهديد داعش، وقبل التوصل إلى اتفاقاتٍ ثنائية مع الاتحاد الأوروبي في أوائل عام 2016.

هذه المسارات المشتركة -مع ذلك- تخفي اختلافًا أو تباينًا مهمًا ما دون وطني. لاستكشاف هذا، سندرس ثلاثة سياقاتٍ محلية في كلٍّ من البلدان الرئيسة: غازي عنتاب، وأضنة، وأزمير في تركيا؛ سحاب، والزرقاء، والمفرق في الأردن؛ والمناطق ذات الأغلبية المسيحية، والشيعية، والسنية في لبنان.

في كلِّ بلد، تبّنتْ بعض المحافظات والبلديات سياساتٍ أكثر استيعابًا أو تقييدًا بصورة نسبيّة تجاه اللاجئين السوريين. المجموعات الرئيسة من العوامل التي يبدو أنَّها تتوسط هذا تتعلق بالهوية والمصالح، ولكنْ تتعلق أيضًا بشخصيات رؤساء البلدية.

في لبنان، كانت البلديات السنيّة التي تحدثنا إليها هي الأكثرُ ترحيبًا، وفي الأمكنة الأخرى، حيث المناطق الشيعية التي يديرها حزب الله، كانت الأقلَّ ترحيبًا، بينما في المناطق المسيحية تتنوع عبر موشور النظر إليهم. وقد تكتسب الطائفية أهميةً بسبب الهوية السنية الغالبة للاجئين السوريين؛ الذين يعدّهم حزب الله المتحالف مع نظام الأسد خطأً أو صوابًا أنّهم مؤيدون للثورة السورية. ومع ذلك، فقد كانت الديناميات الطبقية من شكَّل هذا أيضًا، والأهم من ذلك، شخصيات رؤساء البلديات المعنيين.

في الأردن، في مستوى المحافظة، كانت المفرق أكثر انفتاحًا نسبيًا، يليها سحاب، ثم الزرقاء. إنَّ دور الانتماء القبلي، والعلاقة التاريخية بين المنطقة والسوريين كان مؤثرًا. ولكن أيضًا كان هناك تصورات عن الفرص الاقتصادية، وبالنسبة إلى النخب المحلية التي تبحث عن موارد من الحكومة المركزية.

في تركيا، كانت بلدية غازي عنتاب، تليها أضنة، ثم أزمير نسبيًا الأكثر نشاطًا في تقديم الدعم التكميلي للاجئين. يبدو أنَّ السياسة الحزبية قد أدّت دورًا مهمًا، مع وجود أطرافٍ مختلفة في السلطة البلدية لها وجهات نظر مختلفة. إلى جانب ذلك، أدّت المصالح التجارية أيضًا، مع رجال الأعمال المحليين، وغرف التجارة أهميةً خاصة في غازي عنتاب.

يزعم التقرير أنَّ التحليل السياسي- في مستويات الحكم جميعها- يهتم بحماية اللاجئين. وهناك حاجةٌ إلى تعزيز القدرة على التحليل السياسي في إطار نشاط المنظمات الإنسانية.

 

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2018). مركز دراسة اللجوء وجامعة أوكسفورد «السياسة المحلية وأزمة اللاجئين السوريين» استكشاف الردود في تركيا ولبنان والأردن. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9769/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد