
أيهما له الأسبقية، الإصلاح الثقافي أم السياسي؟ سؤال لطالما شغل المهتمين بتغيير المجتمعات إيجابيًا من التخلف والتقهقر إلى النهوض الحضاري منذ عقود طويلة.

باحث وكاتب سوري، مهتم بشؤون الإسلام السياسي، شارك في نشاط لجان إحياء المجتمع المدني في سورية، وفي تأسيس ملتقى الحوار الوطني السوري وغيرهما، وله العديد من الكتب المطبوعة.

أيهما له الأسبقية، الإصلاح الثقافي أم السياسي؟ سؤال لطالما شغل المهتمين بتغيير المجتمعات إيجابيًا من التخلف والتقهقر إلى النهوض الحضاري منذ عقود طويلة.

إن الهدف الإنساني الذي يدعو إليه تيار التنوير يقوم على فكرة الإنسان بوصفه غاية في هذا العالم، ليكون الإنسان محوره بما هو إنسان، لإطلاق قدراته وإمكاناته.

إن المقولة التي لقّنها كهنة الدين الموازي لأتباعهم القائلة: "الإنسان في خدمة الدين"، هي مقولة خاطئة ومخالفة لمقاصد الرسالة السماوية. إنما المقولة الصحيحة هي الدين في…

إن تطوّر شكل المجتمعات والدول وقوانينها، يفرض علينا تحديث مفاهيم دينية كثيرة، مُورست بعشوائية وفردية، وتغولت في سلوكاتها إلى أبعد من الحد المناط بها.

العلمانية الحميدة، هي التي تحترم الدين والتديّن، وتضمن لأتباع كل دين ممارسة شعائرهم بكل طمأنينة، وتقف موقفًا محايدًا من الجميع، وأما شبهة أنها تدعو إلى الإلحاد،…

منطقة الفراغ أو المباح أو المسكوت عنه، تعادل أكثر من 90% من حياة الإنسان والمجتمع فالدولة. ويجب أن لا يكون هناك خلط ما بين الدين المُشرَّع…

لا تُلغي ثقافة المواطنة الانتماء الديني أو القومي أو الطائفي، لكنها تنهي التفضيل على أساسها، لتحقق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، ولا يوجد أحد يمتلك الصواب المطلق.

الردّ الانفعالي على الرئيس الفرنسي، يؤكد أن التديّن الذي نعيشه يعاني أزمات عدة لا أزمة واحدة، ولقد جرَّ علينا الانفعالُ الديني العاطفي مصائب وكوارث.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
