من التوازن إلى المهادنة السياسة الخارجية السورية تجاه الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1971 وحتى 2026

9 تموز/يوليو ,2026
من التوازن إلى المهادنة السياسة الخارجية السورية تجاه الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1971 وحتى 2026

كيف تغيّرت السياسة الخارجية السورية تجاه الولايات المتحدة بعد سقوط نظام الأسد؟

تتناول هذه الورقة التحول في السياسة الخارجية السورية بعد سقوط نظام الأسد، والانتقال من استراتيجية التوازن إلى استراتيجية المهادنة في التعامل مع الولايات المتحدة والنظامين الإقليمي والدولي.
توظف الدراسة إطاراً نظرياً يجمع بين الواقعية الدفاعية ونظرية توازن التهديد لتفسير دوافع هذا التحول وآلياته.
تبحث في كيفية إعادة تعريف المصلحة الوطنية، وإعادة تقييم مصادر التهديد، وإعادة تشكيل التحالفات الخارجية في مرحلة ما بعد عام 2024.
تحلل العوامل الداخلية والخارجية التي دفعت الحكومة السورية الجديدة إلى تبني مقاربة أكثر براغماتية في إدارة العلاقات الدولية.
تخلص الورقة إلى أن السياسة الخارجية السورية دخلت مرحلة جديدة تجمع بين التغيير الجذري والتكيف الاستراتيجي، بما يسهم في إعادة تموضع سورية داخل النظامين الإقليمي والدولي، ويفتح المجال أمام أنماط جديدة من التفاعل مع القوى الدولية والإقليمية

التحول الاستراتيجيالتوازن الدوليالسياسة السوريةالعلاقات الأميركيةما بعد الأسد
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد