مجلة قلمون

36عدداً صادراً
فصليةدورية الإصدار
مجانيةالوصول المفتوح

هيئة التحرير

رئيس التحرير:رشيد الحاج صالح
سكرتير التحرير:محمد عثمان محمود
أعضاء هيئة التحرير:
  • أحمد قاسم حسين
  • إليزابيت سوزان كساب
  • سامر بكور
  • فاتن السهوي
  • محمد نور النمر

أحدث الأعداد

الأعداد السابقة

العدد الثاني عشر

صدر العدد الثاني عشر من مجلة "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وتفتح المجلة الصادرة عن مركز حرمون للدراسات المعاصرة في هذا العدد نافذة على ميدان جمالي من ميادين التعبير الإنساني في سورية؛ الفن التشكيلي، وديدنها "استكشاف بعض تعينات (الهوية الثقافية)…

العدد الثاني عشر
العدد الحادي عشر

صدر العدد الحادي عشر من مجلة "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، بالتزامن مع ذكرى الثورة السورية، ويحتفي هذا العدد بالكاتب والأديب السوري المرموق زكريا تامر، وهو كاتب تجلت في كلمته معاني الثورة الحقيقية، في ألق إنساني عميق، قبل عام 2011…

العدد الحادي عشر
العدد العاشر

صدر عن مركز حرمون للدراسات المعاصرة بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية العدد العاشر من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية"، وقد عني ملفه بـ "تعليم السوريين ما قبل الجامعي في تركيا"، فكان التكيف النفسي، وصعوبات التعلم بعد قرار الدمج، من…

العدد العاشر
العدد التاسع

صدر العدد التاسع من "قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية" بالتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، ويفرد هذا العدد مساحة ملفه الخاص للبحث في فكر طيب تيزيني وحياته، بحثًا أضاء مواطن عدة في منهجه الفلسفي والفكري، وساءله نقديًا في مواضع أخرى.…

العدد التاسع
العدد الثامن

  (الفن) واحدٌ من أهمّ ميادين الحياة الإنسانية – نظرًا لكونه يقوم بوظيفة مزدوجة: التعبير عما يعتمل في نفوس الفنانين، من حيث هم أفراد، والتكثيف الرمزي لِمَا يدور في الحياة الاجتماعية للشعب – فلم يكن بَدْعًا أنْ تُخصّص مجلة (قلمون)…

العدد الثامن
العدد السابع

في هذا العدد (السابع) الذي نحاول أن نستكشف فيه بعض ملامح السينما السورية - وهي الملف الرئيس في هذا العدد - من الضروري أن نبين أن السينما هي الفن السابع الذي ينظر إليه كثير من الفلاسفة والنقاد والفنانين بوصفه خلاصة…

العدد السابع

العدد القادم

الاندماج الاجتماعي والهوية الوطنية في سوريا المعاصر

تمثل المرحلة الانتقالية في دول ما بعد النزاع نقطة مفصلية في تاريخ الشعوب، حيث تتقاطع عندها التطلعات نحو العدالة والحرية مع إرث طويل من الانقسامات والعنف. فهذه المرحلة ليست مجرد عملية سياسية مؤقتة بل فرصة ذهبية لإعادة بناء الدولة والمجتمع على أسس من التفاهم المتبادل والعدالة. وفي مثل هذه اللحظات التاريخية، لا تقتصر المهمة على إسقاط النظام القديم فحسب بل تمتد إلى عملية معقدة من إعادة تشكيل النظام السياسي والاجتماعي برمته. وتشتمل هذه العملية على تأسيس عقد اجتماعي جديد قادر على إدارة التنوع الاجتماعي والسياسي، وضمان الحقوق للجميع، بما في ذلك الفئات المهمشة والضعيفة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل