مجلة قلمون

36عدداً صادراً
فصليةدورية الإصدار
مجانيةالوصول المفتوح

هيئة التحرير

رئيس التحرير:رشيد الحاج صالح
سكرتير التحرير:محمد عثمان محمود
أعضاء هيئة التحرير:
  • أحمد قاسم حسين
  • إليزابيت سوزان كساب
  • سامر بكور
  • فاتن السهوي
  • محمد نور النمر

أحدث الأعداد

الأعداد السابقة

العدد السادس

ملف العدد، فيتعلق بشخصية باحث ومفكر سوري بدأ حياته بالترجمة والنقد الأدبي، ثم لم يلبث أن تحول إلى باحث ومنظر متعمق في الفكر العربي الحديث والمعاصر، وفي الثقافة والتاريخ الإسلاميين. وقد جمع هذا الباحث إلى ذلك كله ثقافة غربية معاصرة،…

العدد السادس
العدد الخامس

يسر مجلة (قلمون للدراسات والأبحاث) – بوصفها إحدى مؤسسات مركز حرمون للدراسات المعاصرة – أن تعلن عن استهلال العام الثاني من نشاطها الأكاديمي بإصدار العدد الخامس الذي يتركز الاهتمام فيه حول شاغلين سوريين جوهريين، يتداخل فيهما السياسي بالثقافي؛ الأول هو…

العدد الخامس
العدد الرابع

إن من أبرز من دافعوا عن حرية الإعلام والثقافة والفكر، ولم يكف عن المطالبة بتعديل قوانين المطبوعات الجائرة والعتيقة التي استند إليها النظام السوري في التأسيس لقمع الحريات الشخصية والعامة، وكل صور تعبير المجتمع السوري عن ذاته، والتشريع لذلك، عبر…

العدد الرابع
العدد الثالث

يعد ياسين الحافظ -بحق- واحدًا من أبرز المفكرين القوميين الذين انشغلوا بالمنطقة العربية، من خلال الحفر عميقًا في تاريخها، لاستكشاف كل ما من شأنه المساعدة في تفسير تخلفها عن ركب الحضارة الإنسانية، وركودها، وتقوقعها على ذاتها، وبالأحرى تفسير تخلفها عن…

العدد الثالث
العدد الثاني

في هذا العدد من (قلمون) خُصص الملف (لإسهامات السوريين الكرد في الحياة السورية خلال المئة عام الأخيرة)، تعبيرًا عن اهتمامنا بالقضية الكردية التي أثارت كثيرًا من المناقشات والمنازعات بين السياسيين والمثقفين. وكثيرًا ما كان بعضها غير مستند إلى الوقائع بقدر…

العدد الثاني
العدد الأول

تمهيد (قلمون) مجلة فصلية أكاديمية محكّمة، تصدر أربع مرات في السنة. وعددها الأول -هذا- يتوافق صدوره والذكرى الأولى لإعلان انطلاق مركز (حرمون للدراسات المعاصرة)، قبل عام تمامًا. و(حرمون للدراسات المعاصرة) مركز لتبادل الأفكار والحوار حول القضية السورية، وما يكتنفها من…

العدد الأول

العدد القادم

الاندماج الاجتماعي والهوية الوطنية في سوريا المعاصر

تمثل المرحلة الانتقالية في دول ما بعد النزاع نقطة مفصلية في تاريخ الشعوب، حيث تتقاطع عندها التطلعات نحو العدالة والحرية مع إرث طويل من الانقسامات والعنف. فهذه المرحلة ليست مجرد عملية سياسية مؤقتة بل فرصة ذهبية لإعادة بناء الدولة والمجتمع على أسس من التفاهم المتبادل والعدالة. وفي مثل هذه اللحظات التاريخية، لا تقتصر المهمة على إسقاط النظام القديم فحسب بل تمتد إلى عملية معقدة من إعادة تشكيل النظام السياسي والاجتماعي برمته. وتشتمل هذه العملية على تأسيس عقد اجتماعي جديد قادر على إدارة التنوع الاجتماعي والسياسي، وضمان الحقوق للجميع، بما في ذلك الفئات المهمشة والضعيفة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل