الأكراد: تاريخهم – ثقافتهم

آخر تحديث 8 آب/أغسطس ,2017
الأكراد: تاريخهم – ثقافتهم
الأكراد: تاريخهم - ثقافتهم

في هذا العدد من (قلمون) خُصص الملف (لإسهامات السوريين الكرد في الحياة السورية خلال المئة عام الأخيرة)، تعبيرًا عن اهتمامنا بالقضية الكردية التي أثارت كثيرًا من المناقشات والمنازعات بين السياسيين والمثقفين. وكثيرًا ما كان بعضها غير مستند إلى الوقائع بقدر استناده إلى الأحكام المسبقة والمواقف القومية الشوفينية من الأطراف كلهم.

لقد سبّب الإحصاء الاستثنائي لعام (1962) جرحًا لم يندمل بعد في الحياة السورية، وليس في حياة الكرد وحدهم، ما نجم عنه من تجريد كثيرين من الجنسية السورية، فخلق لبعض السوريين الكرد ما عرف بمشكلة (أجانب الحسكة)، وما ارتبط بها من (مكتومي القيد)، وما ترتب على ذلك من مشكلات وآلام للأفراد والعائلات متعلقة بالحياة الشخصية والشؤون الصحية والتعليّمة. والأهم من ذلك كله حرمان مَنْ نُزِعَت الجنسية منهم مِنْ (حق المواطنة السورية)، وما يرتبط بها من حقوق دستورية. وستكشف قراءة الملف كثيرًا من الشكاوى والتفصيلات المتعلقة بالملكية والحزام العربي وغيرها.

لقد شارك في هذا الملف حوالى عشرين كاتبًا ومثقفًا سوريًا كرديًا. وقد توزعت إسهاماتهم بين الملف وورشة العمل التي اتخذت المرأة الكردية موضوعًا لها. وسواء تعلق الأمر بالملف أم الورشة، فقد تحدث الكتاب والمثقفون بكامل الحرية من دون قيد على فكرهم أو معقب.

لقد جاء الملف غنيًا وحافلًا بما عالجه من موضوعات واهتمامات غطت كثيرًا من الجوانب المهمة في الحياة الكردية. فقد انصبت الأبحاث الثلاثة الأولى في الملف على الوجود التاريخي للكرد في سورية، وعلى دورهم في الحياة المدنية والسياسية، بينما اضطلع البحث الثالث بتصوير منزلة الكرد في الأرشيف العثماني.

وأما الأبحاث الثلاثة التالية، فقد دارت حول اللغة الكردية -نحوًا وصرفًا- والأدب الكردي المدون باللغة الكردية والفولوكلور الكردي على التعاقب. وقد أسهب البحثان التاليان في كشف دور الكرد في الحياة الثقافية السورية. فبحث أولهما في الإسهامات الروحية في الحياة الإسلامية، في حين بحث الثاني في الحياة الروحية والثقافية للكرد الإيزيديين.

وقد انفرد كل واحد من الأبحاث الثلاثة الأخيرة، بمعالجة قضية قائمة بذاتها. رصد أولها العلاقة بين الكرد والثورة السورية، بينما انصب الثاني على دور المرأة في المجتمع الكردي في سورية. وتعرض ثالثها بالمناقشة لواحدة من أهم القضايا التي تميل المجتمعات المتعددة قوميًا وإثنيًا، إلى إخفائها والتستر عليها، ولكننا في (حرمون) و(قلمون) لا نتبنى مثل هذا المسلك. ولذا كانت مسألة (الكرد والاعتقال السياسي) مسرحًا قال فيه الباحث ما شاء من قول.

محتويات العدد

ملف العدد
الحياة المدنية والسياسية الكردية في سورية بين عامي 1898 و2017
هوشنك أوسي
ملف العدد
الكرد والعشائر الكردية في الأرشيف العثماني
محمد علي أحمد
ملف العدد
حول لغة الكرد السوريين ومجالهم الثقافي
دحام عبد الفتاح
ملف العدد
موجز تاريخ الأدب الكردي في سورية
جان دوست
ملف العدد
أدب الفولكلور الكردي
حيدر عمر
ملف العدد
إسهام الكرد في الحياة الروحية والدراسات الإسلامية في سورية
ملف العدد
الحياة الدينية والثقافية للإيزيديين الكرد السوريين
أحمد حسن
ملف العدد
موقع الكرد في الثورة السورية: شراكة أصيلة وضرائب باهظة
رياض علي
ملف العدد
دور المرأة في المجتمع الكردي في سورية: مقاربة تاريخية
روزين شيخ موسى
ملف العدد
الكرد والاعتقال السياسي في سورية 1920-2017
عمر رسول
الدراسات
ظاهرة المدائح النبوية في مدينة دمشق: التعبير الفني والأثر الاجتماعي
وسيم الشرقي
الدراسات
المرأة الكردية (الدور والمنزلة وفقًا للمتغيرات المختلفة)
قراءة في كتاب
الأكراد واللغة والسياسة: دراسة في البنى اللغوية وسياسات الهوية
خديجة حلفاوي
الأكراد: تاريخهم – ثقافتهم

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
عنوان يظهر عند المرورنص يظهر عند الضغطالتفاصيل
تحميل PDF