
استعرض البحث العلاقة بين النظام الاقتصادي – الاجتماعي وطبيعة السلطة السياسية المستبدة في سورية.

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

استعرض البحث العلاقة بين النظام الاقتصادي – الاجتماعي وطبيعة السلطة السياسية المستبدة في سورية.

قد تستغني روسيا عن بشار الأسد ضمن تسوية سياسية معينة، تحفظ مصالحها بالدرجة الأولى، وما يؤيد هذا التوجه هو الدراسة التي صدرت أخيرًا، عن المجلس الروسي…

صاغ الأسد حلّه الأمني في سياستين متناقضتين، إحداهما تغطي على الأخرى. فبسبب الزخم الذي اكتسبه الربيع العربي وسقوط كل من زين العابدين بن علي في تونس،…

يُدرك السوريون أن العقلية الأمنية تسيطر على سياسات نظام الأسد في مختلف المجالات، وهذا شيء اعتادوه منذ زمن بعيد، وبدا واضحًا خلال الثورة السورية طريقة تعامل…

يستهدف هذا البحث التعرف إلى الواقع التعليمي في مناطق الشمال السوري (عفرين وإعزاز والباب وجرابلس)، وهي مناطق تجسد مراحل الثورة السورية، وتغيراتها، بدءًا بالتظاهرات السلمية، وظهور…

الآن، وقد طوت الثورة السورية عامها التاسع مثقلة بكمّ هائل من القتل والتهجير والتدمير، وما يزال الصراع الدولي والإقليمي، في سورية وعليها، مفتوحًا؛ فإن السؤال الذي…

انطلقت الدراسة الحالية من ضرورة الوقوف على التغيرات الطارئة على أدوار المرأة، بغية التعرّف إلى الأدوار الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية الجديدة لها خلال الحرب، في المناطق…

انعكس التطور الصناعي والتكنولوجي على صناعة الأسلحة، فباتت أكثر تطورًا وفتكًا، وتمثل تهديدًا للبشرية جمعاء. ومع تطور السلاح أضحى معظم ضحايا الحروب من المدنيين غير المشاركين…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
