
الوقائع العنيدة في الصراع السوري، وتعقيداته، لا بد أن تُقنع الروس -في المآل- بعجزهم عن إنجاز أيّ حلّ، من دون موافقة الدول المتدخلة في الصراع.

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

الوقائع العنيدة في الصراع السوري، وتعقيداته، لا بد أن تُقنع الروس -في المآل- بعجزهم عن إنجاز أيّ حلّ، من دون موافقة الدول المتدخلة في الصراع.

تكمن أهمية قانون "قيصر" في توقيته وشموليته والظروف المحيطة به، فقد جاء في وقت وصل فيه النظام إلى حافة الهاوية، وهو عاجز عن إدارة المناطق التي…

لا يمكن النظر إلى حراك معظم المحتجين في السويداء، بمعزل عن الأثر التراكمي للثورة السورية ومطالبها وأهدافها، فالحراك الثوري في السويداء يبدو محمولًا على مطالب معيشية،…

أحدثت التغيرات التي أصابت سورية (الثورة فالحرب واللجوء) اهتزازات عميقة، على المستويات الاجتماعية والسياسية، في بنية تفكير الشباب السوري، وهو ما أثر بالضرورة في اتجاهاتهم وتصوراتهم…

ردد الروس أن الدولة السورية كان يمكن أن تنهار لولا تدخلهم العسكري المباشر، وأن دعم موسكو العسكري "جنّب الدولة السورية الانهيار تحت ضربات الإرهابيين"، لكن أمام…

دراسة استطلاعية للعلاقة بين التصورات والسلوكات والتوقعات الخاصة بالسوريين، تجاه هذا الفيروس، خصوصًا أنه بات ظاهرة عالمية لا تخص مجتمعًا بعينه، وظهرت تفسيرات مختلفة بين ثقافة…

تبدو الساحة السورية أقلّ سخونة، في المواجهة الأميركية الإيرانية، وتتكفل "إسرائيل" بتوفير حرارة المواجهة اللازمة، لكن المواجهة على الساحة السورية، وهي الأكثر أهمية للسوريين وثورتهم في…

سعت "هيئة تحرير الشام" إلى خلط الأوراق مجددًا في إدلب، بعد إدراكها أن الاتفاق بين الرئيسين الروسي والتركي لا يتقاطع مع مصالحها، ولذلك حاولت التصعيد أكثر…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
