
بحث معمّق من ثلاثة أجزاء يُشخّص الدمار المجتمعي السوري من كافة جوانبه. هنا الجزء الثاني.

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

بحث معمّق من ثلاثة أجزاء يُشخّص الدمار المجتمعي السوري من كافة جوانبه. هنا الجزء الثاني.

بحث معمّق من ثلاثة أجزاء يُشخّص الدمار المجتمعي السوري من كافة جوانبه. هنا الجزء الأول.

تنطلق هذه الدراسة من فكرة العلاقة الجدلية، بين حلّ سياسي قابل للحياة وبين المباشرة في عملية بناء شاملة ومستدامة، فتقوم على تتبع وتحليل مختلف المواقف الدولية…

تسعى هذه الدراسة إلى تناول أبعاد الآثار الاجتماعية والنفسية للنازحين وأحوال معيشتهم اليومية وتحليل البيانات الكمية والنوعية في محافظات سورية عدة، واستعراض النتائج التي خلصت إليها.

يشير البحث إلى أن غياب فكرة "العودة إلى سورية"، عند ثُلث أفراد العينة، ما هو إلا نتيجة لعلاقة السوري بمفهوم الوطن والهوية والانتماء، وهو ما اشتغل…

تسلط هذه الدراسة الأضواء على مفهوم مبدأ سيادة القانون، حسب المعايير الدولية، وحسب واقعه في الحالة السورية، وأهم ضماناته في سورية المستقبل.

لبنان ما بعد التفجير لن يكون كما كان قبله، وسوف يتغير الوضع القائم بحدود، قد تلجمه أو تبطئه توازنات محلية ودولية.

تكثر النزعات الانفصالية، عندما تتداعى الدول المركزية وتشرف على الانهيار، حيث تستغلّ بعض المجموعات ضعف الدولة للنيل منها، عبر المبالغة في مطالبها المحلية إلى حدود الدعوة…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
