
يُحلل تقدير الموقف هذا تداعيات تفجيز نطنز على الملف الإيراني والملف السوري، على المستويات السياسية والأمنية والمعنوية، على المدى القريب والمتوسط.

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

يُحلل تقدير الموقف هذا تداعيات تفجيز نطنز على الملف الإيراني والملف السوري، على المستويات السياسية والأمنية والمعنوية، على المدى القريب والمتوسط.

تهدف هذه الدراسة إلى تتبع نشأة وتطور منظمات المجتمع المدني في سورية، منذ المراحل الأخيرة للعهد العثماني حتى الثورة السورية في عام 2011.

هل من الممكن أن يحصل توافق ما بين الدول المتدخلة، ينهي الصراع ويطلق العملية السياسية المتعثرة؟ وهل سيكون هناك تغيير في المعادلات الناظمة للصراع؟

يهدف البحث إلى وضع تصور افتراضي بشأن كيفية إعادة بناء الحياة السياسية في سورية المستقبلية في ضوء التحديات القائمة في الواقع وآليات تذليلها.

من المستبعد الوصول إلى أي توافق ينتج عنه تقديم التزامات سياسية متبادلة، كأن يعترف النظام بـ (قسد)، أو أن تسمح (قسد) بتمدد النظام في مناطق نفوذها

تجربة السوريين مع الولايات المتحدة الأميركية تشير إلى تراجع إدارتي أوباما وترامب عن إعلاناتهما في تأييد مطالب الشعب السوري، فهل يدخل بايدن فضاء الكارثة السورية ليكتب…

بحث معمّق من ثلاثة أجزاء يُشخّص الدمار المجتمعي السوري من كافة جوانبه. هنا الجزء الثالث.

الواضح أن الساحتين العراقية والسورية هما الساحتان الأكثر سخونة واضطرابًا في هذه المرحلة، لجهة تأثيرهما على مستقبل الهيمنة والنفوذ الإيرانيين، فهل تحدث مواجهة إيرانية - أميركية…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
