
يبقى عدم الاستقرار الأمني هو الأكثر خطورة، وهو يشكّل مدخلًا لتحقيق بقية أشكال عدم الاستقرار، فمن دون استقرار أمني راسخ، يكون أي حديث عن الاستقرار حديثًا…

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

يبقى عدم الاستقرار الأمني هو الأكثر خطورة، وهو يشكّل مدخلًا لتحقيق بقية أشكال عدم الاستقرار، فمن دون استقرار أمني راسخ، يكون أي حديث عن الاستقرار حديثًا…

يتضمن هذا البحث المحددات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر في قرار عودة اللاجئين السوريين إلى سورية.

عالج هذا البحث أهم الأسباب الأمنية والعسكرية التي دفعت اللاجئين السوريين إلى الخروج من سورية.

يُعالج البحث المحددات القانونية والتشريعية والقضائية التي تؤثر في قرار عودة اللاجئين السوريين إلى سورية.

ما هي الخلفيات والدوافع الكامنة وراء قرار رفع أسعار المحروقات شمال شرق سورية؟ وكيف يمكن قراءة الموضوع من خلال توازن القوى ضمن سلطة "الإدارة الذاتية"؟

تهدف هذه الدراسة إلى استشراف أنماط عودة اللاجئين السوريين وفق سيناريوهات سياسية متوقعة الحدوث في المستقبل.

ما الحل السياسي الذي يحقق للسوريين عودة آمنة إلى بيوتهم؟ فبين أحلام السوريين ووقائع الواقع الصلبة برزخٌ واسع، وتتباين التوقعات بين سيناريوهات حل سياسي عدة يستعرضها…

الانتخابات المهزلة، إذا ما تمّت ولم يَقطع الطريق على إنجازها صفقات ما، تظهر أنّ داعمي النظام في موسكو وطهران يرغبان في فرض الأمر الواقع على بقية…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
