
ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات…

يُقدّم هذا القسم الدراسات والتحاليل العلمية والموضوعية التي تناقش القضايا السورية الأساسية، وتعالج المشكلات الرئيسة، وتقترح الحلول والبدائل المناسبة، وهو مسؤول عن إنتاج المواد البحثيّة العلمية التي تستند إلى جهدٍ بحثيّ أصيل ورصين يتوافق مع أصول العمل البحثيّ العلمي.

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات…

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات…

ينطلق مركز حرمون للدراسات المعاصرة، كمركز دراسات وإطلاق مبادرات، في إعلان مبادرته هذه للحوار السوري بين الكوادر السورية، من أكاديميين وباحثين وسياسيين وناشطين، يمثلون مختلف التيارات…

في هذه المقاربة، نحاول أن نرصد مواقف الأطراف المؤثرة في مشهد الشمال السوري، كي نصل إلى تقدير موقف أقرب إلى الصواب حول الطموح الروسي.

تحاول الدراسة تحليل مواقف اللاعبين المتدخلين والمتحكمين مباشرة في القضية السورية أو المؤثرين فيها، وفهم أدوارهم ومصالحهم وتوجهاتهم، وسبل التأثير في سياساتهم تجاه القضية السورية.

يُظهر تحليل الوضع السياسي الإقليمي والدولي، إضافة إلى الداخلي، التناقض الكبير بين مدى تعقيد المشهد السياسي المحيط بالقضية السورية من جهة، وغياب دور السوريين وعدم فاعليته…

يحاول البحث أن يخلص إلى استنتاجات وإلى بعض الاقتراحات، من أجل التعامل مع واقع منطقة القبائل في ظل المتغيرات السياسية الحالية، وهي متغيرات يقع في مركزها…

قد تبدو الأمور معقدة وغير واضحة تمامًا في الشمال السوري، وتستبعد بعض التحليلات العسكرية وجود عمل عسكري من قبل قوات النظام السوري وروسيا، لكن تبقى العملية…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
