التعليم في مناطق الشمال السوري

مناطق (عفرين، جرابلس، إعزاز، الباب)

يستهدف هذا البحث التعرف إلى الواقع التعليمي في مناطق الشمال السوري، وتحديدًا مناطق (درع الفرات) و(غصن الزيتون)، وهي: عفرين وإعزاز والباب وجرابلس، وهي مناطق تجسد مراحل الثورة السورية، وتغيراتها، بدءًا بالتظاهرات السلمية، وظهور “الجيش الحر” وحكمه تلك المناطق، وصولً إلى مرحلة تنظيم “جبهة النصرة”، وانتهاء بمرحلة تنظيم “داعش”، مرحلة ذاقت فيها الطفولة السورية مرارة الحرمان من التعليم أو فوضى وصوله إليها.

يحاول البحث أن يُقدّم إلى القارئ نتائج غير قابلة للتعميم، بسبب طبيعته الاستكشافية الوصفية، ولكن يمكن لهذه النتائج أن تُشكّل أساسًا في المستقبل، لإجراء مزيد من المسوح الدقيقة والبحوث الأكثر تقنينًا، لذلك فإن هذه الدراسة الاستكشافية الوصفية تهدف إلى الإسهام في التعرف إلى الواقع التعليمي لمناطق الشمال السوري، في مناطقه الأربع، والإسهام في المناقشات الدائرة حوله في مستويات عدة.

والقضية الأساس التي يروم هذا البحث مناقشتها هي تناول الواقع التعليمي في مناطق الشمال السوري: (عفرين، إعزاز، الباب، جرابلس)، وينبثق من هذه القضية مجموعة من الأسئلة والقضايا الفرعية الأخرى، أهمها: ما هيكلية التعليم في الشمال السوري؟ وما طبيعة المناهج الدراسية التي تُدرّس في هذه المنطقة؟ ما مشكلات الطلاب والمعلمين والإدارة المدرسية؟ وما العوائق التي تواجه العملية التعليمية في الشمال السوري؟

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.

التعليم في شمال سوريةالقضية السوريةاللجوء السوريالمناهج الدراسية السوريةسوريةمركز حرمون للدراسات المعاصرةمشكلات الطلبة السوريين

الاقتباسات

قسم الدراسات. (2020). التعليم في مناطق الشمال السوري. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/8883/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد