
تعالج المقالة بعض العمليات العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون، كهدم الجيش اللبناني لمساكن اللاجئين في عرسال، وفي المقابل تُظهر إسهام العمال السوريين في إصلاح دمار…

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

تعالج المقالة بعض العمليات العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون، كهدم الجيش اللبناني لمساكن اللاجئين في عرسال، وفي المقابل تُظهر إسهام العمال السوريين في إصلاح دمار…

تواصل إيران استغلال الفوضى في "الجنوب السوري المتوحش"، والعمل على إقامة جبهة عسكرية هجومية في المنطقة، بالرغم من ضغوطات إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة، وهذا يستدعي إسرائيل…

تهدف هذه الدراسة إلى تعميق فهم معرفة حالة الوقوع في الشرك، عن طريق تشريح مراحل الصراعات المستعصية التي تسبق إضفاء الطابع المؤسسي عليها.

تعالج الدراسة أسباب نشأة التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط، ودور أميركا السلبي في ظهوره، من حيث اهتمامها بالنفط، وتدخّلها في حروب المنطقة، ودعمها لإسرائيل.... وإهمالها الديمقراطية.

يعالج موضوع خداع المنظّمات الإرهابية والتنظيمات الجهادية للنساء، وجعلهن متطرفات، ويعرض الكاتب لنموذجين: داعش وحزب العمال، ويناقش كيفية استقطاب النساء، واستخدامهن لمشروعات إرهابية.

هذا المقال هو سلسلة من قصة تهجير مواطني الجولان السوري بعد حرب الأيام الستة. وهذه المرة نتناول قصة الدروز الذين لم يُطردوا.

تعالج المقالة أساليب إيران في تشييع الشباب في دير الزور، لاستخدامهم في مشروعها التوسعي، وتعرض العقبات الكبيرة التي تواجهها في تحقيق ذلك.

سترث إدارة بايدن ملفًا معقدًا حول الشرق الأوسط، لأسباب ليس أقلها التوترات بين إيران وإسرائيل، ومن ضمنها سورية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
