
يتضمن نزع التطييف إعادة تخيّل مكان الهويات في المشهد الاجتماعي والسياسي المعاصر، الذي يمكن أن يكون له تداعيات بعيدة المدى على تنظيم الحياة.

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

يتضمن نزع التطييف إعادة تخيّل مكان الهويات في المشهد الاجتماعي والسياسي المعاصر، الذي يمكن أن يكون له تداعيات بعيدة المدى على تنظيم الحياة.

يتناول الفصل الثاني الخاص بطرد السوريين من هضبة الجولان، الحياةَ في الهضبة السورية قبل حرب الأيام الستة، وشهادات مدنيين سوريين نزحوا وتحولوا إلى لاجئين في بلادهم.

الضغط المتزايد على عين عيسى قد يفضي إلى انتقال السيطرة من يد إلى أخرى. لكن السيناريو الأكثر احتمالًا هو ازدياد تأثير روسيا والنظام مقابل تضرر وحدات…

يعالج البحث مسألة إدارة الدولة (نظام الأسد) لعمليات الإبادة الجماعية، وكيف جعل النظام أتباعه أدوات بيد الدولة لإجراء عمليات الإبادة ضد مكونات الدولة، ويقارن بين الأسدية…

تقارب المقالة -وهي ورقة تقدير موقف- مسألة العلاقات التركية الروسية، والمراحل التي مرّت بها تلك العلاقات، بين عداء وتوافق وتشارك، وتناقش نقاط الاختلاف والاتفاق بين البلدين.

احتلال مرتفعات الجولان و"تطهير" السكان المدنيين السوريين السريع جدًا، كان تتويجًا للعلاقة المشحونة والمتوترة وللعداوة العميقة طوال 19 عامًا من الصراع بين سورية وإسرائيل.

في كل صراع، لا بدّ من أن يكون هناك رابحون وخاسرون وضحايا. الربيع العربي، سواء عددته ناجحًا أم لا، علّم شعوب الشرق الأوسط الفرقَ بين الدكتاتورية…

إن أولويات تركيا في إدلب لا تتمثل في بدء عملية جديدة، وإنما في إنشاء قوة ردع حقيقية تجاه أي احتمال لإشعال النظام لصراع ساخن جديد في…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
