
يحتاج خطاب العروبة إلى تجديد بما يتوافق مع شروط العرب الراهنة والشروط العالمية، وليس إلى رخصٍ ووداع مأساوي كما يريد البعض.

كاتب سوري.

يحتاج خطاب العروبة إلى تجديد بما يتوافق مع شروط العرب الراهنة والشروط العالمية، وليس إلى رخصٍ ووداع مأساوي كما يريد البعض.

بعد عشر سنوات من الحرب التي دمّرت سورية، وتهجير نحو نصف الشعب السوري، وخلخلة المجتمع، وانهيار الاقتصاد، تأتي الانتخابات لتضيف إلى تعقيد الأزمة السورية، ولتُبعد الحل…

الهدف الأخير من وراء ذلك هو تقسيم العالم والبشرية إلى كتلتين متواجهتين: الأولى وفيرة العدد، مؤلفة من الزبائن، والثانية، قليلة العدد، مؤلفة من الباعة.

مضيّ النظام السوري في الانتخابات يعني رفضه الاعتراف بالشروط الدولية لإجراء الانتخابات في سورية، ورفضه قرارات جنيف والقرار 2254، وكل القرارات الأممية السابقة له، كما يعني…

وصلت الرسائل، وسينتبه متلقّوها إلى مضمونها، لكن ليس من المحسوم أن لا يكون هناك رسائل رد من هذه الأطراف، وإن حصل، فإن الشرق الأوسط مرشح لصيف…

على الشعوب العربية على اختلاف فئاتها وقواها الاجتماعية وسلطها السياسة، سرعة المبادرة من أجل احتواء الواقع الراهن وتجاوزه، قبل أن يفوت أوان العرب.

لم تعد سورية تحتمل سنة أخرى بد العاشرة، وسط إصرار ملايين السوريين على تحقيق الانتقال السياسي.

سيكون مشروع تشكيل مجلس عسكري سوري مشترك -إن حصل على دعم أميركي- أقصر الطرق وأنجحها لإنهاء حرب عبثية دامية دخلت عامها العاشر.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
