
الواقع، أن معظم الأنظمة العربية نصبت ذاتها وصية على شعبها وأغلقت الأبواب أمام كل عمل وحدوي أصيل.

كاتب سوري.

الواقع، أن معظم الأنظمة العربية نصبت ذاتها وصية على شعبها وأغلقت الأبواب أمام كل عمل وحدوي أصيل.

لم تتغير العلاقة الاستراتيجية بين سورية وإيران في عهد الرئيس بشار الأسد، من حيث النوع، بل تغيّرت من حيث الكم، والظروف هي التي تغيرت، فغيرت معها…

إلى حين استقرار الوضع على مسار واضح في درعا، ستظلّ هذه المدينة السورية، التي انطلقت منها الثورة السورية قبل عشرة أعوام، رهينة بما تطمح إليه روسيا…

منظمة الأمم المتحدة، هي اليوم بأزمة، فقد سمحت نهاية الخصومة شرق - غرب لمجلس الأمن، أن يصبح أكثر نشاطًا.

ليس ثمة أي حافز يدفع الحكومة الإسرائيلية باتجاه تغيير سياساتها طوال بقاء الدعم الأميركي العسكري والدبلوماسي والاقتصادي دون شروط.

لا يمكن العيش في ظل دولة تحكمها أجهزة استخباراتية وأمنية تتحكم بمصير الجميع، من الطفل وحتى الشيخ العجوز

إغلاق المعبر، الآن أو بعد ستة أشهر، سيؤدي دون شك إلى كوارث إنسانية هائلة، وعلى المجتمع الدولي أن يضع آليه دائمة بعيدًا عن فيتو مجلس الأمن.

للإنسان هواجسه نحو المستقبل، ومع تزايد المدّ الإسلامي يتزايد الهاجس.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
