
من أجل فض مصطلح الفساد، لابد من استعراض الأدبيات السياسية والاقتصادية والفلسفية، بغية الإحاطة بأبعاده الأخلاقية والقانونية.

كاتب سوري.

من أجل فض مصطلح الفساد، لابد من استعراض الأدبيات السياسية والاقتصادية والفلسفية، بغية الإحاطة بأبعاده الأخلاقية والقانونية.

إن فقدان الحسّ الإنساني بآلام الآخرين، الذي تمثله الإدارات الأميركية على التوالي، هو الذي سيبرهن على الشرعية الدولية العرجاء.

لا يجب الركون إلى الظواهر الصوتية، والتصريحات والبيانات والإدانات، بل الضغط لإتاحة الوصول دون عوائق لفتح جميع السجون ومراكز الاحتجاز.

النقيض للخطاب العنفي الإسلامي ليس خطابًا نقيضًا للإسلام بوصفه دينًا وثقافة ملايين من الناس، بل خطابًا نقيضًا لكل أشكال التطرف الواقعة والممكنة

يجب على الولايات المتحدة أن تعي، أن نظامها الدولي الذي تفرضه على العالم أجمع سوف لن يصبح بالضرورة أقل أزماتيًا، عن ذلك الذي انقضى.

حيث تسود حرية التعبير وحيث تنتشر الانتخابات الحرة والنزيهة وحيث تأخذ دورها مؤسسات المجتمع المدني فإن مساحة الفساد تضيق إلى الحدود الدنيا.

بعد عقد من الصراع في سورية، وعليها، يبدو أنه لن ينتصر النظام السوري، ولا المعارضة، وعلى موالي النظام الابتعاد عن الاستقطاب الشديد، والاقتناع بضرورة صناعة عقد…

لن تتوقف إسرائيل عن ضرب أهداف داخل الأراضي السورية، على الأقل إلى حين إيجاد حل سياسي شامل ونهائي في سورية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
