
الفلسفة هي فعل مقاومة... عندما تُقاوم من يريد إغلاق باب السياسة في وجه الناس، بوصفه إغلاقًا للحياة وانحطاطًا للاجتماع البشري.

كاتب سوري، يكتب في العديد من الصحف والمجلات ومراكز الأبحاث، حاصل على جائزتي سمير قصير لحرية الرأي عام 2016، وحسين العودات لحرية الصحافة عام 2017.

الفلسفة هي فعل مقاومة... عندما تُقاوم من يريد إغلاق باب السياسة في وجه الناس، بوصفه إغلاقًا للحياة وانحطاطًا للاجتماع البشري.

ليس هناك شرعية وطنية جاهزة في سورية، لا لدى النظام ولا المعارضة، وليس هناك وطنية شرعية ومشروعة في سورية عند جميع الأطراف، ولذلك لا بد من…

ملاقاة التغيير الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي بدأ مع ثورات الربيع العربي، تحتاج إلى تأسيس وعي جديد، وطرق إدراك جديدة للمشكلات المستعصية التي واجهتها الأجيال القديمة.

عمليًا وتاريخيًا، عاش الإنسان دهورًا حتى وصل إلى المجرّد وأنتج المتعالي، لكنه ما لبث أن أصبح عبدًا لذلك المجرد المتعالي الذي أنتجه.

إن تفكيك الهوية الوطنية لا يعني تجزئتها، بل تفتيت التحجّر الذي تقبع فيه، وتفكيك الأخلاق السياسية التي ترعاها وتقف خلفها. هو تفكيك التماهي بين الشعب والدولة،…

العالم كله يرى ويعرف ويسمع، وكله يمضي في التطبيع مع الجريمة الحاصلة في سورية، عبر إزاحتها من مشهد الوعي، إدخالها في حيز الشفقة المهين، التلطي خلف…

لا يمكن تغيير حجر واحد في البنية الشطرنجية المتماسكة للعقد الاجتماعي/ السياسي السوري، قبل البدء بتغيير العنصر المؤسس لهذا العقد، والقاعدة التي يُبنى عليها هذا العقد،…

أولئك الذين يظنون أن أبحاث اللغة متعلقة باللغة وحدها، ويقوم بها مختصون وتقنيون ورعاة نحو وصرف وقواعد، لا يدركون أن اللغة هي عقل تصنعه ليصنعك.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
