
المصير البائس والمُفزع للشعب السوري، ليس له سوى عنوان واحد، هو الوباء الأسدي المزمن، الذي تفشّى في سورية والمنطقة والعالم، ولم يوجد له دواء بعدُ.

كاتب سوري، يكتب في العديد من الصحف والمجلات ومراكز الأبحاث، حاصل على جائزتي سمير قصير لحرية الرأي عام 2016، وحسين العودات لحرية الصحافة عام 2017.

المصير البائس والمُفزع للشعب السوري، ليس له سوى عنوان واحد، هو الوباء الأسدي المزمن، الذي تفشّى في سورية والمنطقة والعالم، ولم يوجد له دواء بعدُ.

"إعلان الوطنية السورية" هو إعلان جميل، ويبدو مثاليًا من حيث المبدأ، لكن المشكلة في مثاليته هي أنها مثالية مقلوبة، لم تتجاوز الوطنية التي تأسست بعد الاستقلال…

إن تأطير الثورة -بوصفها عملًا سياسيًا عامًا- بالسياسة التي تدير العمل العام، يمنعُ أولًا "التشبيح" الثوري الذي يُبنى على قاعدة "ثوار الخنادق وثوار الفنادق"، أو تقسيمات…

إن مصطلح "تفاهة الشر" يفيدنا في السياق السوري، في عملية نزع السحر عن الشر، في عملية أنسنة الشر المرتكب في سورية، وبناء نظام المحاسبة على أساس…

بينما يتراقص السوريون على نار الهزيمة وجمرها الذي يحرق الجميع، ما زالت سورية تعاني اليوم أطول حالة إنكار في تاريخها.

إن النفي المتبادل اليوم بين اليسار والإسلاميين، لم يعد نفيًا سياسيًا بقدر ما هو نفي هوياتي ووجودي وأخلاقي كلّي، ولا يؤمل بالتعايش السياسي، وبالتالي الاجتماعي، في…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
