
لماذا لا ينتقد المشايخ السوريون المؤيدون والمعارضون بعضهم البعض على الرغم من وقوفهم على طرفَي نقيض من الثورة السورية؟

أكاديمي وباحث سوري.

لماذا لا ينتقد المشايخ السوريون المؤيدون والمعارضون بعضهم البعض على الرغم من وقوفهم على طرفَي نقيض من الثورة السورية؟

يصل عدد المشاركات اليومية في مجموعات "واتساب" السورية إلى مئات، وذلك بحسب سخونة الأوضاع العامة والمواضيع التي تُطرح. ولكن إلى أيّ حدّ تُحقّق هذه المجموعات أهدافها…

موقف النظام الأسدي من فلسطين غيرُ أخلاقي، ولم يكن يومًا أخلاقيًا، لأن النظام الأسدي يعتبر "لا أخلاقيته" إحدى مصادر قوته التي يستخدمها ضد السوريين والفلسطينيين واللبنانيين.

إن تعميم القهر على المجتمع السوري، أو على أي مجتمع آخر، لسنوات طويلة، يؤدي إلى تراجع الأخلاق العامة، وضمور الشعور بالمسؤولية لدى الناس المقهورين. وإن الشعور…

تُعدّ ظاهرة "التنميط" بين السوريين، أي تقسيمهم إلى فئات مناطقية أو قومية وطائفية، من الظواهر التي تحتاج إلى وقفة نقدية.

أمان السوري في تحرّره، وليس في تحريره، في إيمانه بذاته وحريته، وليس في الأيديولوجية أو الجماعة التي ينتمي إليها.

بحسب تاريخ الثورات، هناك ثورات أعندُ من الأنظمة القائمة، ونَفَسها في التحدّي لا يستهان به.

لا تستقر الثورات في فترة وجيزة، وعشر سنوات من عمر الثورة السورية هي مدة قصيرة جدًا، ويحتاج الأمر إلى وقت أطول وجهد أكبر للوصول إلى دولة…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
