
وصل الكذب السياسي الساذج إلى مستويات عالية، على الرغم من أن مسار التطور الطبيعي للمجتمعات الحديثة يسير بعكس ذلك.

أكاديمي وباحث سوري.

وصل الكذب السياسي الساذج إلى مستويات عالية، على الرغم من أن مسار التطور الطبيعي للمجتمعات الحديثة يسير بعكس ذلك.

مطالَب السوري اليوم أن يفكر في وطينته وهويته، بطريقة تستجيب لتعقيدات الوضع، لتكوين هوية تجمع أكبر عدد من السوريين.

يعتقد غالبية السوريين بأن النظام الأسدي هو أكبر مصدر للتمييز الطائفي، وأكبر مصدر أيضًا للتوزيع غير العادل للثروات، مثلما هو أيضًا مؤسس للامساواة والظلم المنتشر في…

يريد المقال أن يتوقف عند ظاهرة شعبية منتشرة بين السوريين، هي الوقوف مع طاغية ضد آخر في وقت واحد، والوقوف مع أزلام طاغية ضد طاغيتهم أو…

على الرغم من الاختلاف الشكلي، بين بنيتَي المؤسستين العسكرية والدينية في سورية ما بعد 2011، وصراعهما الدامي على السلطة، فإن طريقة عملهما والمبادئ التي تنطلقان منها،…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
