
توضح هذه الدراسة تفاصيل الواقع السوري المأساوي بعد عشر سنوات من الصراع المدمر، وما أصيب به من أضرار فادحة إنسانيًا واقتصاديًا وأخلاقيًاوعلميًا.

مهندس وكاتب سوري

توضح هذه الدراسة تفاصيل الواقع السوري المأساوي بعد عشر سنوات من الصراع المدمر، وما أصيب به من أضرار فادحة إنسانيًا واقتصاديًا وأخلاقيًاوعلميًا.

ما تزال تُطرح تساؤلات حتى اليوم عن حقيقة الموقف الأميركي، هل هو لامبالاة، أم عجز أم تواطؤ، أم خليط من كل ذلك أو بعضه، أم سواه؟

على كل من يريد حماية الإنسانية من مثل هذا العنف أو سواه، في سورية أو في أي بلد عربي آخر، أن يعمل من أجل الخلاص من…

تركز الدراسة على أهم الصفات المشتركة في التجارب السياسية الحديثة المختلفة، سواء كانت تجارب دول رئاسية أم برلمانية أم فيدرالية أم غير ذلك، وسننظر في مدى…

صنّفت الأمم المتحدة الأزمة السورية كأسوأ كارثة من صنع الإنسان، منذ الحرب العالمية الثانية، وقد شملت آثارها المأساوية كلّ صعد الحياة في سورية.

يشكل الجوع وفقدان الأمن الغذائي اللذان يتفشيان بوضوح وتسارع أحد أخطر نتائج الكارثة السورية، وعلى الرغم من ذلك يتابع الخطاب السلطوي الرسمي تجاهلهما.

لا يمكن لمعاناة المرأة أن تتوقف، إلا عبر حل جذري حقيقي متكامل، وهو لا يقتصر على تسوية سياسية، فالحل الحقيقي يجب أن يتغلغل في أعماق البنية…

الأزمة المدمرة التي تكاد تتم عقدًا من الزمن هدرت حقوق هؤلاء الأطفال، وأضاعت طفولتهم، وهذا الذي يحدث الآن في الحاضر المريع لا يقتصر حصرًا على هذا…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
