
تناقش المقالة مسار استعادة نظام سياسي، بوصفه إطارًا يحقق الاستقرار العام في البلاد، ومسار إعادة بناء دولة القانون والمواطنة الذي ينظم العلاقة المؤسسية بين السلطة والمجتمع.…

أكاديمي وباحث سوري.

تناقش المقالة مسار استعادة نظام سياسي، بوصفه إطارًا يحقق الاستقرار العام في البلاد، ومسار إعادة بناء دولة القانون والمواطنة الذي ينظم العلاقة المؤسسية بين السلطة والمجتمع.…

أما احتلال إسرائيل لهضبة الجولان، فله قصة بسيطة تقول إن عدم قبول حافظ الأسد بوقف إطلاق النار في 7 حزيران (قبِلت مصر والأردن وإسرائيل بذلك الوقف)…

وصل الوضع المعقد الذي بتنا فيه في سورية إلى أنّ كلًّا من النظام الأسدي ومؤيديه من المتدينين من جهة، والمعارضة بشقيها السياسي والديني من جهة ثانية،…

تعكس عبارة حنة أرندت المشهورة "ليس للسياسة سوى معنى واحد وهو الحرية" قلق النظام الأسدي من السياسة، وتفسّر كل عمليات اللفّ والدوران، وسهره الليالي على إنشاء…

ما يجمع الإسلاميين أكثر بكثير من ذلك الذي يفرقهم، ولذلك تجدهم يفتحون الأبواب والشبابيك بين بعضهم، مهما كانت العداوات عميقة.

المعارضة السورية الرسميّة ليست جدّية بما فيه الكفاية، بل ليست إنسانية، ولم ترتقِ إلى مستوى تضحيات السوريين.

في الثقافة السياسية والاجتماعية الرفيعة، ليس للإنجازات الشخصية أيّ قيمة في المجال العام. أما التحرر من الاستبداد فله طرق عدة، لعلّ من أهمّها التحرر من ثقافته.

إنها دول الملح التي ابتُليت بها منطقة شرق الفرات، دول تريد إعادة (المغولية) إلى المنطقة، ولكن بطرق القرن الحادي والعشرين.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
