
التهجير الجديد المنهجي ذو الطابع الاقتصادي المعيشي موجّه إلى من بقي من السوريين الذين قد يشكلون خطرًا على النظام، بهدف التأسيس لمجتمع سوري متجانس، سياسيًا واقتصاديًا…

التهجير الجديد المنهجي ذو الطابع الاقتصادي المعيشي موجّه إلى من بقي من السوريين الذين قد يشكلون خطرًا على النظام، بهدف التأسيس لمجتمع سوري متجانس، سياسيًا واقتصاديًا…

إن فرض الموافقات الأمنية لا يجد أيّ سند له في الدستور والقانون، وهو يفتقر إلى الشرعية القانونية، ولا يأتلف مع مبدأ سيادة القانون الذي هو أساس…

يجب التفكير بحريّة في مفهوم الولاء، ونقده وتفكيكه، في الداخل والخارج، وربما في الداخل أولًا وثانيًا، لأن السوريين في الشتات حملوا معهم هذا الولاء من الداخل.

الاحتضار السوري ليس نهاية المطاف، تحت رماده تتحضر براعم الحياة الجديدة لتطل برؤوسها، حين يحلّ مناخ التغيير.

نصّ الاتفاق خصوصًا على وجود قوات الأمن السورية في درعا البلد، وكذلك طرد المقاتلين القدماء الذين بقوا في المدينة والذين رفضوا التفاهم مع دمشق، وهذا سيستفيد…

ثمة بعض الأمل في رؤية محاكمة كبار المسؤولين عن هذه الجرائم التي تولد مجدَّدًا. ولمَ لا، أن يكون الأول من بينهم بشار الأسد؟

صحيح أن أحداث درعا وقائع تُفهم في السياق السوري العام، لكنها -من غير تعقيدات في التأويل- بصمة خاصة في مدوّنة الحرية السورية.

من رسائل الأسد المتعددة في خطابه، سنقف عند رسالتين؛ تتعلق الأولى باللجنة الدستورية، والأخرى بعودة اللاجئين واللاجئات.

اتفقت أمم الأرض على إدخال قوافل الإغاثة من المعابر لمساعدة السوريين، والإصبع النحس الوحيدة التي بقيت مرفوعة ترفض تمرير المساعدات هي أصبع النظام السوري بحجّة السيادة.

بات من الضروري طرح الحل السياسي على قاعدة المواطنة المتساوية، لا على أساس صراع الهويات القاتلة.