اللاجئون السوريون في تركيا وسياسة المصالحة ما بعد الصراع

إن إيجاد تسويات مناسبة في الحروب الأهلية، ثم الشروع في المصالحة وإعادة دمج المجتمعات المدنية لتحقيق ضمان هذه التسويات وتجنب الصراع في المستقبل، يطرح عددًا من التحديات، ويبدو أنه لا يمكن التغلب عليها، والنزاع السوري مثال على ذلك. أثبت هذا النزاع أنه ليست التسوية فقط بعيدة المنال، ولكن أيضًا، لا يُعرف الكثير عن شعور الملايين اللاجئين المدنيين الذين عاشوا الحرب تجاه المصالحة ومستقبل بلدهم بعد الحرب. استخدمت دراسة مسحية مبتكرة لـ 1384 لاجئًا سوريًا، أُجرِي المسح في تركيا في عام 2016، لتسليط الضوء على رؤية اللاجئون لسياسة المصالحة وإعادة الاعمار ما بعد الحرب. وجدنا أن اللاجئين يرغبون في السلام في سورية أكثر من أي شيء آخر، لكنهم يرغبون أيضًا في فرض عقوبات قاسية على مرتكبي العنف، وخاصةً ما كان ضد المدنيين، من أطراف الصراع جميعها، ومن المرجح أن يعقد ذلك أي عملية مصالحة.

لقراءة الموضوع كاملًا يرجى الضغط هنا

الاقتباسات

محمد شمدين. (2019). اللاجئون السوريون في تركيا وسياسة المصالحة ما بعد الصراع. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon.techbithub.com/p/9057/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد