
على الرغم من وجود الشكوى الكلاسيكية حول "الحدود المصطنعة"، فإن تفكّك الحدود المتشددة هو الذي أدى إلى عدم الاستقرار المزمن.

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

على الرغم من وجود الشكوى الكلاسيكية حول "الحدود المصطنعة"، فإن تفكّك الحدود المتشددة هو الذي أدى إلى عدم الاستقرار المزمن.
الهدف الإسرائيلي المتمثل في الحد من النفوذ الإيراني في سورية جذاب للكرملين، وعلى نحو غير متوقع، قد يخدم حتى مصالح نظام الأسد.

لا يمكن التفكير في قضية اللاجئين السوريين وحدها، لأن هذه المسألة تشكّل بعدًا للأزمة السورية والعلاقات الدولية، ويعتمد حلّها على الحلّ السياسي الشامل.

أبطلت محكمة النقض الفرنسية القرار القاضي بإلغاء الملاحقات الثقيلة جدًّا التي تقررت في إطار التحقيق حول نشاطات المجموعة في سورية حتى عام 2014.

ملف من إصدار معهد الدراسات الأوروبية والروسية والأوراسية، جامعة جورج تاون، حول إستراتيجيات انخراط روسيا في الشرق الأوسط، وتدخلها العسكري في سورية.

أتاح سياق درعا الفرصة لمعسكر مناهضة الأسد لإجراء دبلوماسية حقيقية مع جهات فاعلة مثل روسيا، لتعزيز التقدم بخصوص ملف سورية.

تجادل هذه الأطروحة بأن نظام الأسد نجح في إضفاء الطابع الأمني على الهويات الطائفية في المراحل الأولى من الانتفاضات، وفي تحويل الصراع إلى حرب أهلية ذات…

إن معاملة سورية كدولة راعية للإرهاب تعزز مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ولكن ليس كثيرًا، ولا تزال الفوائد المحدودة لتصنيف دولة مثل سورية كدولة راعية للإرهاب…
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
