
نشر الأخطبوط الإيراني أذرعه واستقر في بنية الدولة السورية. وعلى غرار ما حققته إيران من نجاح في تحويل الحرب الأهلية اللبنانية إلى نقطة انطلاق لتوسيع نفوذها…

يُقدّم هذا القسم الترجمات الجادة والرصينة، ويقوم بترجمة الدراسات والأبحاث والمقالات من لغات عدة إلى العربية، ولا تعبّر المواد المترجمة بالضرورة عن رأي المركز في القضايا المطروحة.

نشر الأخطبوط الإيراني أذرعه واستقر في بنية الدولة السورية. وعلى غرار ما حققته إيران من نجاح في تحويل الحرب الأهلية اللبنانية إلى نقطة انطلاق لتوسيع نفوذها…

لب لحظة جنوب أفريقيا: إعادة تعريف العدو على أنه ليس مستوطنين، بل دولة المستوطنين، وليس البيض، بل السلطة البيضاء.

لتقييم تجربة القضية السورية ومسارها المحتمل، وربما حالات أخرى مماثلة، من ضمنها ليبيا واليمن، يتطلب الأمر فهمًا مختلفًا لماهية إعادة الإعمار وكيفية شغلها.

بعد عقد من الصراع، حان الوقت أن تصير حماية الأطفال أولوية. تجب الاستجابة إلى حاجاتهم الملحة، أي الأمن، والتربية، والعناية الصحية.

شرعت بعض المحاكم في توسيع نطاق عملها باستخدام الترجمة، وهذا يدمج ردود فعل المجتمع المحلي في عمل المحاكم، ويسمح للأشخاص المتضررين بأن يشعروا بأنهم جزءٌ من…

ضجر المتبرعين، وتقارب عمّان مع دمشق والركود الاقتصادي المُستمِرّ في المملكة الهاشمية يُضعِفُ مئات ألوف السوريين المقيمين في هذا البلد.

يستند التقرير الذي أصدره مكتب دعم اللجوء في أوروبا مع دوائر رسمية أوربية أخرى، إلى مصادر معلومات مختارة بعناية، عربية وأجنبية، ورقية وإلكترونية، مدققة ومحللة بعناية…

تهدف هذه الدراسة إلى تقديم مساهمات في مجالات منفصلة، ولكنها ذات صلة بدراسات المخابرات والسياسة الاستبدادية.
دعوة إلى الكتابة
صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب
